التغطية الاخبارية
لبنان| الرئيس بري يبحث العدوان "الإسرائيلي" وملفات النازحين والعفو مع مسؤولين محليين ودوليين
تابع رئيس مجلس النواب، الأستاذ نبيه بري، آخر التطورات السياسية والميدانية في لبنان، على ضوء استمرار العدوان "الإسرائيلي"، بالإضافة إلى ملفي النازحين وقانون العفو، خلال سلسلة من اللقاءات الرسمية.
فقد استقبل بري في مقر الرئاسة الثانية في عين التينة، كبير مستشاري وزارة الدفاع البريطانية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، الأدميرال إدوارد ألغرين، والوفد العسكري المرافق له، بحضور السفير البريطاني في لبنان، هاميش كاول. وجرى خلال اللقاء بحث تطورات الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة، المستجدات السياسية والميدانية على خلفية تصاعد العدوان الإسرائيلي، وتداعياته، إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.
كما تابع بري المستجدات السياسية والميدانية وملف النازحين خلال استقباله نائب رئيس مجلس الوزراء والوزير السابق، الياس المر، وناقش معه سبل تنظيم وإيواء النازحين بشكل منظم.
وبحث الرئيس بري أيضًا قانون العفو وملف النازحين خلال لقائه وفدًا نيابيًا ضم النواب نبيل بدر، سجيع عطية، أحمد الخير، بلال الحشيمي، محمد سليمان، وحيدر ناصر، بحضور المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب وعضو كتلة التنمية والتحرير، النائب علي حسن خليل.
وبعد اللقاء، أكد النائب نبيل بدر أن النقاش تناول مجموعة من القضايا الوطنية الملحة، مشددًا على الدور المحوري الذي يطل به الرئيس بري كمرجعية وطنية قادرة على تقريب وجهات النظر بين مختلف المكونات اللبنانية وتخفيف حدة التباينات وترسيخ مناخ الحوار بعيدًا عن منطق الغلبة أو الإقصاء.
وأشار بدر إلى أن الأولوية الوطنية الحالية تنصب على معالجة ملف النازحين وتنظيم إيوائهم وفق الأطر القانونية بما يحفظ خصوصية المجتمع اللبناني ويصون العيش المشترك ويمنع أي إهتزاز للسلم الأهلي، حتى تتوفر لهم ظروف العودة الآمنة والكريمة إلى ديارهم.
كما تطرق البحث إلى قانون العفو العام، حيث أوضح بدر أن القانون يشكل مدخلاً لمعالجة العديد من القضايا الاجتماعية والإنسانية، ويسهم في طي صفحات من المعاناة وفتح نافذة أمل أمام شريحة واسعة من اللبنانيين ضمن مقاربة تراعي العدالة والإنصاف وتحفظ هيبة الدولة ومؤسساتها.
وختم بدر مؤكّدًا أن لبنان، مع كل الأزمات، سيبقى وطنًا لجميع أبنائه، وأن سيادته ووحدته تُصان بتوافق الإرادات الوطنية.