اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| الشيخ عبد الرزاق: احتضان النازحين من الجنوب تجسيد حيّ لمعنى الأخوّة الاسلامية والوطنية
لبنان

لبنان| الشيخ عبد الرزاق: احتضان النازحين من الجنوب تجسيد حيّ لمعنى الأخوّة الاسلامية والوطنية

2026-04-07
54

رأى رئيس جمعية "الاصلاح والوحدة" الشيخ الدكتور ماهر عبد الرزاق في تصريح انه "في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها وطننا لبنان، وما يشهده الجنوب وكل لبنان من اعتداءات متكررة أدّت إلى نزوح أهلنا الكرام نحو مختلف المناطق اللبنانية، نؤكد أن ما يجري اليوم هو اختبار حقيقي لقيمنا الاسلامية والوطنية والإنسانية، ولمدى تمسكنا بوحدتنا الوطنية والعيش المشترك".
وقال: "إن احتضان النازحين من أهلنا في الجنوب في القرى والبلدات اللبنانية ليس مجرد واجب إنساني فحسب، بل هو تجسيد حيّ لمعنى الأخوّة الاسلامية والوطنية، وترسيخ عميق لمبدأ الوحدة الوطنية التي لطالما شكّلت قوة لبنان ومصدر صموده. فالشعب اللبناني، رغم كل التحديات، يثبت مرة بعد مرة أنه شعب واحد، يتألم لبعضه البعض، ويقف صفاً واحدًا في وجه المحن".
وحيّا الشيخ عبد الرزاق "كل أبناء لبنان، أفرادًا ومؤسسات وجمعيات، الذين فتحوا بيوتهم وقلوبهم لإخوانهم النازحين، مؤكدين أن هذه الروح التضامنية تعكس أصالة هذا الشعب ووعيه، وأنها تمثل الركيزة الأساسية لحماية الوطن وتعزيز استقراره".
تابع: "في هذا الإطار، نؤكد أن أهلنا النازحين ليسوا مجرد متضررين من الحرب، بل هم أهل التضحية والكرامة والعزة والشجاعة، وهم الذين قدّموا قراهم وبيوتهم وشبابهم وأرزاقهم فداءً لعزة لبنان وكرامته، ومن أجل كل اللبنانيين دون استثناء. إنهم أهل الوفاء الحقيقي، ونحن نتعلم من صمودهم وثباتهم، ونستلهم من مدرستهم معاني التضحية والصبر والإباء".
وحذّر "بعض القوى الحزبية والسياسية من مغبة العبث بالوحدة الوطنية، أو استغلال هذه الأزمة لتحقيق مكاسب ضيقة أو إثارة النعرات الطائفية والمناطقية، لأن ذلك يشكّل خطراً مباشراً على السلم الأهلي، ويضعف الجبهة الداخلية في وقت نحن بأمسّ الحاجة فيه إلى التماسك والتكاتف".
ختم: "المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع الارتفاع فوق الحسابات الضيقة، وندعو كافة القوى السياسية والاجتماعية والدينية إلى تعزيز خطاب الوحدة والتضامن، والعمل على حماية السلم الأهلي، وتحصين المجتمع اللبناني في وجه كل التحديات".

المصدر : الوكالة الوطنية للإعلام