التغطية الاخبارية
لبنان| التيار الأسعدي: أي اتفاق استسلام سيكون مصيره السقوط ولو بعد حين
سأل الأمين العام للتيار الأسعدي المحامي معن الأسعد في تصريح: "هل أن الاعتداءات "الإسرائيلية" واستباحة العدو "الإسرائيلي" لأملاك المواطنين ونسفه للبيوت في القرى الحدودية وما يثار من جدل حولها، هل تعتبر خروقات فقط أم ماذا؟ معتبرا أنها "فضيحة بحد ذاتها لأن اتفاق وقف النار الذي تم إبلاغ لبنان به من الأميركي تضمن بنودا تم نشرها علنا منها "تفهم لبنان لسلامة المستوطنين وبحق العدو المشروع بالدفاع عن نفسه ضد أي اعتداء أو تهديد لأمنه".
وقال الأسعد: "إن العدو "الإسرائيلي" اعتمد على بنود بيان وقف إطلاق النار (الهدنة) للقيام باعتداءاته والاستمرار بتنفيذ مخططاته لإقامة مناطق عازلة خالية من البشر والشجر والحجر وكل مقومات العيش والحياة، لأن هذا العدو المتوحش بدأ منذ الإعلان عن وقف اطلاق النار بتفجيرات مرعبة للمنازل والمحال التجارية والمؤسسات على اختلافها، كذلك الإعلان "الإسرائيلي" عن وضع الخط الأصفر على 55 قرية ومنع أهالي 30 قرية من العودة اليها في نسخة مشوهة عما فعله في غزة"، مؤكدًا" ان هذا العدو وهو في حال التفاوض كان يعمل على تهويد مناطق وتدميرها وإزالتها عن خارطة الجنوب ولبنان".
ورأى "أن العدو "الإسرائيلي" استطاع أن يحصل في الهدنة ما لم يستطع انجازه في الحرب"، مطالبًا السلطة بـ"اصدار بيان رسمي تعلن فيه موقفها من بنود تضمنها وقف إطلاق النار، لأن العدو يعتبر أن اعتداءاته هي حق مكتسب له وليس خرقًا"، معتبرًا "أن الاجواء تشير إلى أن المسار التفاوضي السياسي مع العدو مستمر بوتيرة سريعة، وبأن الهدنة ستمدد استكمالا للسلطة في لبنان لإنجاز تفاهمات اتفاقية السلام مع العدو وفرض سيطرتها على الأرض".
وقال الاسعد: "إن الحديث عن تفاهمات بين لبنان و"إسرائيل" واللقاءات على مستوى الرئاسات هو في غير محله، وأكثر انه بمثابة اذعان واستسلام غير مشروطين، وتعتبر الغاء لبنان لأوراقه التفاوضية وعلى رأسها المقاومة وسلاحها"، مؤكدًا "ان تسليح الجيش اللبناني واقرار الاسترتيجية الدفاعية الوطنية هي التي ترد على أي عدوان على لبنان".
وتساءل الأسعد: لمصلحة من مطالبة بعض أافرقاء الداخل، الإسراع في عقد لقاء بين رئيس الجمهورية ورئيس حكومة العدو، وكذلك المطالبة بإلغاء القوانين التي تحرم التعامل والتواصل مع العدو، قبل الوصول إلى اتفاق وتفاهم "سلام" مع العدو "الإسرائيلي" وما هو مضمونهما، وكل ذلك لمصلحة مَن؟".
وأكد أن العدو يمارس مسارًا واحدًا تدميريًا وإلغائيًا في لبنان وفلسطين وسورية ولن يقبل بأي "سلام" بل بالاستسلام لشروطه كاملة"، داعيًا السلطة السياسية "لتقرأ جيدًا الأحداث التي عصفت بلبنان على مدى عقود وأثبتت أن أي اتفاق استسلام سيكون مصيره السقوط ولو بعد حين".