اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

التغطية الاخبارية

لبنان| الاتحاد الوطني للنقابات: السلطة خاضعة وعاجزة لم ترتقِ إلى مستوى المسؤولية الوطنية 
لبنان

لبنان| الاتحاد الوطني للنقابات: السلطة خاضعة وعاجزة لم ترتقِ إلى مستوى المسؤولية الوطنية 

منذ شهر
84

حيّا الاتحاد الوطني لنقابات العمال والمستخدمين في لبنان (FENASOL)، العمال والطبقة العاملة لمناسبة الأول من أيار، وأكد "دور العمال والعاملات في لبنان وموقعهم في عملية الصمود والمقاومة ومواجهة الظلم والهيمنة والاستغلال الطبقي"، مطالبا ب"بناء الدولة الوطنية الديموقراطية المقاومة".     
وقال في بيان: "نستقبل الأول من أيار والوطن يتعرض للعدوان الصهيوني، وعلى الرغم ما يسمى بوقف إطلاق النار فإن العدو يستمر في ارتكاب المجازر والقتل بحق المدنيين، وتجريف  البلدات والقرى في الجنوب وإحراق الاراضي الزراعية ومنع أهلنا في أكثر من 55 بلدة وقرية من العودة إلى منازلهم وأرزاقهم، ما يعني أن هدنة واشنطن ولدت ميتة من الجانب الصهيوني، عدا عن إقدام العدو على استهداف المسعفين والصحافيين وتهديد قوات الطوارئ الدولية في انتهاك صارخ للاتفاقات والمواثيق الدولية، وكل هذا الافعال الجرمية الإرهابية تتم برعاية وحماية الولايات المتحدة الاميركية". 
تابع: "في المقابل، نقف أمام سلطة لبنانية خاضعة وعاجزة، لم ترتقِ إلى مستوى المسؤولية الوطنية، لا في مواجهة العدوان، ولا في ايواء النازحين وتقديم العون لهم، ولا في حماية العمال والعاملات ولا في معالجة الكارثة الاقتصادية والاجتماعية التي يعيشها لبنان، الأجور تتبخر وتنهار أمام الارتفاع الجنوني لأسعار السلع والبضائع والخدمات..  والمافيات الاحتكارية تتحكم بفوضى السوق وخنق المواطنين، وبدلات السكن تحولت إلى تجارة رابحة في فترة الحرب، وأزمة النقل والكهرباء تحلق بمستويات خيالية، والحماية الاجتماعية معدومة، والحقوق الأساسية مهدورة في ظل برودة لافتة وشبه غياب لدور الدولة اللبنانية ومؤسساتها، في وقت بروز اهتمام لافت وخاطئ ومرفوض لبعض أركان السلطة في اتخاذ خيار المفاوضات المباشرة مع الكيان الصهيوني من دون إجماع وطني وأوراق قوة". 
أضاف: "نؤكد ثوابتنا في تحرير الأرض دون قيد أو شرط  حتى خط الهدنة عام 1949، واستعادة الاسرى وعودة النازحين إلى بلداتهم وقراهم وإعادة الإعمار، ونعتبر أنها معركة وطنية واجتماعية في مواجهة العدوان والتبعية والطائفية وكل السياسات الاقتصادية التي تخدم الطغمة المالية ومافيات الفساد والنهب على حساب الشعب، ولا سيما طبقته العاملة"، مجددين "تمسكنا بالوحدة الوطنية لتعزيز السلم الأهلي في دولة وطنية ديمقراطية، ومؤكدين أهمية  دور الحركة النقابية  الديموقراطية المستقلة  من أجل حقوق الشعب اللبناني وطبقته العاملة". 

ودعا البيان "العمال والعاملات، والنقابيين والنقابيات، والقوى الديموقراطية الحية الى وقفة عمالية في وجه العدوان والقتل والتدمير وفي وجه التبعية والسياسات الاقتصادية الظالمة دفاعًا عن الأجور، والسكن، والحماية الاجتماعية، وحق العمل والعيش الكريم من أجل إعادة الإعمار والتحرير ومن اجل عدالة تحفظ كرامة الإنسان وحقوق العمال والعيش الكريم". 
وختم: "إن الأول من أيار هذا العام هو يوم تأكيد أن الطبقة العاملة في لبنان لن تُكسر ولن تُسكت، وستبقى في قلب المواجهة دفاعًا عن الوطن وحقوق الناس، عاش الأول من أيار يومًا للنضال والوحدة العمالية، عاشت الطبقة العاملة والمجد للنضال النقابي".
 

المصدر : بيان