التغطية الاخبارية
لبنان| وزير الصحة يعلن عن هبة بـ250 ألف دولار لمستشفى تبنين الحكومي
واصل وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين زيارته مستشفيات الجنوب في اقضية صور وبنت جبيل والنبطية، فزار في الأولى بعد الظهر، مستشفى تبنين الحكومي، يرافقه المدير العام للوزارة وئام أبو حمدان ورئيس دائرة المستشفيات الدكتور هشام فواز، وكان في استقبالهم النائب الدكتور أيوب حميد ورئيس المستشفى الدكتور محمد حمادي ورئيس اتحاد بلديات القلعة نبيل فواز ورؤساء بلدياته وقيادات أمنية وطبيب قضاء بنت جبيل موسى جابر والطاقم الطبي والإداري في المستشفى.
وجال ناصر الدين في اقسام المستشفى، معاينا حجم الدمار الذي لحق به نتيجة الاعتداءات "الإسرائيلية"، ومتفقدًا المرضى .
ثم توجه الحضور الى احدى القاعات، حيث عقد لقاء تحدث فيه رئيس مستشفى تبنين الحكومي الذي شكر وزير الصحة على "الزيارة بهذا التوقيت، في التفاتة ذات معنى انساني". كما شكره على "كل الخدمات التي تقدمها الوزارة أثناء الازمة"، عارضا جملة من المطالب التي يحتاجها المستشفى بعد تضرره خلال الحرب، لا سيما أنه كان يعمل بشكل متواصل على معاينة ومعالجة الجرحى وتقديم مختلف الاعمال الطبية اللازمة"، مؤكدا "مواصلة العمل في المستشفى لا سيما وانه الوحيد المتبقي في المنطقة بعد اقفال مستشفيي بنت جبيل الحكومي والشهيد صلاح غندور في مدينة بنت جبيل".
وفي الختام، حيا راعي هذا المستشفى الرئيس نبيه بري.
فواز
بدوره، شكر رئيس اتحاد بلديات القلعة لوزير الصحة زيارته "هذا الصرح الذي كان خط الدفاع الصحي الأول في مواجهة تداعيات الحرب، حيث استقبل الجرحى والمرضى النازحين، وقدم كل الخدمات الطبية في ظروف استثنائية وإمكانات محدودة"، داعيًا الى "الاستمرار في تقديم الدعم لهذا الصرح الطبي من أجل مواصلة تقديماته الخدمات الطبية للمرضى والنازحين على نفقة الوزارة".
وأكد "ضرورة التفات الوزارة الى الكادر الطبي والإداري والتمريضي بعد أن تضرر معظمهم جراء الحرب وفقدوا سياراتهم المركونة في جوار المستشفى وتعويضهم لكي يتمكنوا من الاستمرار في تأدية واجبهم الوظيفي".
وشدد على "ضرورة اعداد وتجهيز مكتب اصدار البطاقات الصحية التابع للوزارة في نطاق جغرافيا المنطقة"، منوها بـ"صمود الكادر الطبي والإداري وفي مقدمهم مدير المستشفى الدكتور محمد حمادي".
وأخيرا شكر الرئيس بري على "رعايته الدائمة للمستشفى".
حميد
وحيا حميد "العاملين في هذا الصرح الطبي الذي عمل موظفوه تحت النار في سبيل تقديم الخدمات الطبية للصامدين والنازحين وجرحى الحرب"، شاكرا وزير الصحة على زيارته التي "تحمل في طياتها بعدا إنسانيا"، مؤكدا "ضرورة دعم المستشفى للاستمرار بعمله لأنه الصرح الطبي الوحيد الباقي في المنطقة".
وأشاد بـ"الدور الكبير وبالتضحيات التي بذلها الأطباء والممرضون الذين صمدوا في المستشفى رغم الحال الأمنية الصعبة".
ناصر الدين
أما وزير الصحة الذي كان يواكب عمل المستشفى طيلة فترة الحرب، فنوه بصموده واستمراره في عمله، مشيدا بـ"الدور البطولي للكادر الطبي والإداري".
وإذ أكد أن "المستشفى يحتاج الى كل دعم"، أعلن "تقديم هبة مالية قيمتها مئتا وخمسون الف دولار لإدارة المستشفى من أجل الاضطلاع بدوره في تقديم الرعاية الصحية للأهالي الصامدين".
وختاما تم تبادل الدروع التذكارية.