التغطية الاخبارية
اللقاء الشبابي الوطني في الشمال: لموقف لبناني رسمي وطني واضح من الإعتداءات "الإسرائيلية" على القرى الجنوبية
دان "اللقاء الشبابي الوطني في الشمال" ببيان، "المجزرة التي ارتكبها العدو في النبطية، لتضاف الى سجله الإجرامي وذهب حصيلتها ٤ شهداء بينهم مديرة مدرسة يوسف سلمان شمعون للروضات المربية إسبرنزا فخري غندور".
ودعا اللقاء الى "موقف لبناني رسمي وطني واضح من الإعتداءات على القرى والبلدات التي تشهد يوميا، تفجيرات ضخمة لتغيير معالمها تنفيذا لأجندات الجيش الصهيوني على الأراضي اللبنانية، لأن ما يحصل من إجرام لم يعد مسموحا السكوت عنه بأي شكل من الأشكال، حيث بات الصمت يمثل رضوخا وقبولا بأمر واقع يريد الإحتلال فرضه علينا، وهو ما لم نقبله مهما بلغت التضحيات".
ورأى أن "الخروج المليوني للشعب الإيراني إلى الساحات للتعبير عن الوفاء للشهيد القائد السيد علي الخامنئي، رسالة عالمية مُهمة لقوى الإستكبار العالمي التي أرادت باغتيال القائد الخامنئي أن تُضعف من عزيمة إيران، لكنها فشلت وتفجرت بوجهها ثورة مباركة جديدة أشد صلابة في التصدي للمشروع الصهيو-أميركي".
وجدد اللقاء "دعوة الحكومة اللبنانية الى إعادة النظر بقراراتها تجاه الأشقاء في إيران بعدما شاهد العالم كيف يقفون قيادة وشعبا إلى جانب لبنان في الحرب والسلم، وضرورة استعادة أفضل العلاقات بين لبنان والجمهورية الاسلامية الإيرانية لما فيه من مصلحة كبيرة للشعب اللبناني الذي تربطه علاقات تاريخية وطيدة مع الشعب الإيراني الذي يساند لبنان وشعبه ومقاومته لمواجهة الخطر الصهيوني الذي يحيط بنا".