اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي لقاء وطني تشاوري في سدني الأسترالية رفضًا لاتفاق العار بين السلطة والعدو

لبنان

قوى سياسية واجتماعية شمالية تعزي إيران وتشيد بالتفاف الايرانيين حول قيادتهم 
🎧 إستمع للمقال
لبنان

قوى سياسية واجتماعية شمالية تعزي إيران وتشيد بالتفاف الايرانيين حول قيادتهم 

82

تزامنًا مع مراسم التشييع والوداع المليونية المهيبة لآية الله العظمى الإمام الشهيد السيد علي الحسني الخامنئي (رض) التي شهدتها المدن الإيرانية اليوم الاثنين 06 تموز/يوليو 2026، أعربت قوى سياسية وهيئات وجمعيات اجتماعية في الشمال عن تعازيها الحارة للجمهورية الإسلامية الإيرانية مشيدة بالتفاف الشعب الإيراني حول قيادته، في مواجهة العدوان الصهيوني الأميركي على بلاده.

القوى والشخصيات الوطنية والإسلامية
في هذا السياق أصدرت القوى والشخصيات الوطنية والإسلامية في الشمال، بيانًا جاء فيه: "مع استمرار مراسم التشييع المهيب للمرشد الأعلى في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الشهيد السيد علي الخامنئي، وما أسفرت المشاهد عن حشود نخبوية وشعبية قدّرت بعشرات الملايين، توجّه القوى والشخصيات الوطنية والإسلامية في الشمال التحية لروح الفقيد العزيز على شعوب الأمة العربية والإسلامية، وتقدّم التعازي للقيادة الإيرانية وللشعب الإيراني الذي ما انفك يعلن تمسكه بنهج التحرر والتحرير وتأييده مبادئ الثورة الإسلامية التي حفظها الراحل الكبير".

أضاف البيان: "إنّ بناء إيران العظمى المتقدمة على مستويات مختلفة وخاصة على صعيد التكنولوجيا رغم الحصار الظالم الذي فرض على الجمهورية لعقود، وفي الوقت نفسه الانطلاق في منافحة منظومة الاستكبار والغطرسة من خلال العمل الجاد على نصرة المستضعفين والوقوف إلى جانب قضايا الأمة المركزية لا سيما قضية فلسطين، وبذل الغالي والنفيس فداء للقدس المحتلة وذوداً عن المقدسات المسيحية والإسلامية، فضلاً عن تأكيد توجيه بوصلة الصراع باتجاه المشروع الصهيو-أميركي الإمبريالي التوسعي الساعي لنهب ثروات بلادنا والسيطرة على مقدراتنا.. كل ذلك فعلته الجمهورية الإسلامية بقيادة وتوصيات السيد الخامنئي رحمه الله، فلقد كنا أمام انسجام الأقوال مع الأفعال، وكان بنتيجة السياسات الصادقة والإجراءات الحاسمة أن حملت الأجيال لواء الحق وواجهت الباطل وفق تربية ومنهج صنعه قادة أبرار وقفوا كأحرار ليقدموا أرواحهم في هذا الطريق... وعليه نتمنى لإيران بقيادة المرشد الأعلى السيد مجتبى الخامنئي حفظه الله مستقبلاً مزدهراً وأمناً وأماناً واستقراراً ببركة دماء الشهداء وتضحيات رجالات أوفياء أبهروا العدو قبل الصديق بثباتهم وجهادهم، فباتوا كالجلاميد، هممهم وعزائمهم لا تلين، وكانوا فرساناً أباة مهابي الجانب".


هيئة العمل من أجل الوحدة والتغيير
بدورها رأت هيئة العمل من أجل الوحدة والتغيير برئاسة الشيخ أحمد غريب في بيان "أن الحشود المليونية والجمع الرهيب من المشيعين لجثمان المرجع السيد الشهيد علي الخامنئي رحمه الله يظهر حجم تأثير هذه الشخصية الكبيرة في جماهير الأمة العربية والإسلامية.. فالراحل كان في مقدمة ركب تلألأ على مدى عقود بإنجازات عظمى في ميدان الصراع مع الاستكبار العالمي ونصرة المستضعفين، وهذا كان منسجمًا مع مبادئ وشعارات رفعت، وعلى رأسها الوقوف مع قضية فلسطين والشعب الفلسطيني، ومع سنين من التاريخ الجهادي الطويل منذ انطلاق الثورة الإسلامية المظفرة بقيادة الإمام الخميني رحمه الله".

وأضافت الهيئة في بيانها: "الصدمة الكبيرة لدى ترامب ومنظومة الإرهاب الدولية تجسدت في التعبير عن هول ما رأوا من أمواج بشرية في مراسم تشييع السيد الخامنئي، والإعلان الشعبي غير المسبوق عن التأييد والدعم لإيران اليوم، وهذا ما دفع الرئيس الأميركي وإدارته إلى الكشف عن أحقادهم ودمويتهم لدرجة التلويح عبر الإعلام بقصف الملايين من المشيعين.. وإن دلّ ذلك على شيء فعلى فشل المشروع الصهيو-أميركي في تحقيق أهدافه من هذه الحرب البشعة، مع الإشارة إلى أن الأمم المتحدة والعالم أجمع يثبت انتصارات موثقة للصهاينة والأميركان بقتل طفلة في مدرستها وامرأة في بيتها وشيخ في محرابه".

وتابع البيان: "من الجيد أن توفد حكومتنا وزير الدفاع اللبناني للمشاركة في تشييع المرشد الإيراني، ولكن يجب أن يستتبع ذلك بتصحيح الأخطاء المرتكبة، سواء بعودة الطيران الإيراني إلى بيروت أو باعتماد سفير للجمهورية في لبنان.. وفي السياق لا بد من أن يتعلم بعضٌ مما جرى خلال هذه الحرب، فثنائية القوة والحق لا يمكن أن تُهزم، وهكذا تستعاد الحقوق ويواجه الأعداء، ولا تنتصر الفكرة والحقيقة إلا بالصبر والحزم مع البذل والتضحية لا بالبكاء والتنازلات والاستسلام للرغبات "الإسرائيلية".. ومن المفيد هنا توجيه مناشدة لبعضٍ من أهلنا من أهل السنة بأن لا يضيعوا البوصلة القرآنية والهدي النبوي فلا يسقطون فريسة سهلة لمن يريد استغلالهم واللعب على عواطفهم، فالحاقدون الطائفيون متآمرون علينا جميعاً وتاريخهم يشهد كيف ذبحوا الناس على الهوية وقتلوا شعبنا بغرائزية.. لذلك فلنكن صوتاً واحداً يطالب الدولة اللبنانية بالعمل على تغيير كل تلك السياسات الانهزامية التي مارسها لبنان الرسمي مؤخراً، من خلال: 

- الإصغاء إلى تصريحات الصهاينة وتأكيد قياداتهم على عدم الانسحاب من الأراضي اللبنانية في ما يسمى بالخط الأصفر وبذلك هم يوجهون صفعات متتالية للمفاوض اللبناني البسيط ومن وراءه.
- أخذ العبر مما جرى ويجري في غزة من تراجع عن اتفاق تصدّره ما يسمى بمجلس السلام، واستمرار عمليات القتل الممنهج للمدنيين في غزة، بل وقضم مزيد من أراضي القطاع بمباركة نتنياهو وجنوده وصمت الراعي الأميركي وتواطئه".
- الالتزام بمندرجات ومسار اتفاق باكستان ثم سويسرا، وبالتالي وقف إطلاق النار، انسحاب "الإسرائيلي"، إطلاق سراح الأسرى والبدء بإعادة الإعمار".
- البدء بحوار لبناني لبناني للاستفادة من عناصر قوة لبنان والإعلان عن إستراتيجية دفاعية تستفيد من عقيدة الجيش وقدرات المقاومة وصمود الشعب اللبناني".


جمعية الإصلاح والإنماء الاجتماعي في لبنان
من جهتها؛ توقفت جمعية الإصلاح والإنماء الاجتماعي في لبنان أمام المشهد الاستثنائي الذي رافق تشييع المرجع السيد الشهيد علي الخامنئي رحمه الله، وما شهده من حضور جماهيري حاشدٍ، رأت فيه "دلالة سياسية وشعبية تتجاوز حدود المناسبة، وتؤكد أن الشخصيات التي ترتبط بقضايا الأمة وتضحياتها تظل حاضرة في وجدان الشعوب، وأن أثرها لا ينتهي برحيلها، بل يمتد بما تركته من فكرٍ ومواقف ومسيرة".
وقالت الجمعية في بيان: "إن القراءة الموضوعية لهذا المشهد تفرض على المراقبين الإقرار بأن الرهان على كسر إرادة الشعوب أو إضعاف القوى التي تمتلك حضوراً شعبياً لم يحقق غاياته، وأن محاولات فرض الوقائع بالقوة العسكرية أو الضغوط السياسية لم تلغ حقائق التاريخ والجغرافيا ولا قناعات الجماهير. كما أن ردود الفعل الصادرة عن الدوائر الأميركية والإسرائيلية تجاه هذا المشهد تعكس حجم القلق من استمرار حضور خيار المقاومة في وعي الشعوب، الأمر الذي يستوجب قراءة هادئة وواقعية بعيداً عن المبالغات والانفعالات".

أضافت: "وانطلاقًا من الحرص على المصلحة الوطنية اللبنانية، ترى الجمعية أن من الحكمة أن تعيد الدولة اللبنانية تقييم مقارباتها في إدارة علاقاتها الخارجية بما يحفظ سيادة لبنان ومصالحه، ويعزز سياسة الانفتاح المتوازن مع الدول الشقيقة والصديقة، بعيداً عن أي خيارات قد تزيد من تعقيد الأوضاع أو تمس بالمصلحة الوطنية".

وأكدت الجمعية "أن التجارب أثبتت أن الحقوق لا تستعاد بالأمنيات، ولا تصان بالتنازلات المجانية، وإنما تستند إلى اجتماع الحق مع عناصر القوة، وإلى وحدة الصف، وثبات الموقف، والعمل المسؤول الذي يجمع بين الحكمة والعزة، بعيداً عن التهور كما بعيداً عن الاستسلام".

وفي هذا الإطار، ناشدت الجمعية "أبناء الأمة جميعًا، ولا سيما أهلنا من أهل السنة والجماعة، التمسك بوحدة الصف الإسلامي، وإدراك خطورة المشاريع الهادفة إلى إثارة العصبيات والانقسامات المذهبية، فالمستفيد الأول من الفتنة هو الاحتلال وأعداء الأمة، أما وحدتنا فهي الضمانة الحقيقية لصون الأوطان وحماية المجتمعات".

وأكدت الجمعية على "الثوابت الوطنية التالية:
أولًا: التعامل بوعي مع التصريحات المعلنة لقادة الاحتلال الإسرائيلي، والتي تؤكد استمرار أطماعهم في الأراضي اللبنانية، بما يفرض عدم الاكتفاء بالرهانات الدبلوماسية المجردة، بل تعزيز عناصر الموقف الوطني.
ثانيًا: استخلاص الدروس والعبر من العدوان المتواصل على غزة، وما كشفه من استمرار الانتهاكات رغم المبادرات والاتفاقات، بما يؤكد ضرورة امتلاك رؤية واقعية في التعاطي مع التحديات.
ثالثًا: دعم كل المساعي الهادفة إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وإنهاء الاحتلال، وإطلاق سراح الأسرى، والشروع في إعادة الإعمار، باعتبارها خطوات أساسية لترسيخ الأمن والاستقرار والعدالة.
رابعًا: الدعوة إلى حوارٍ لبنانيٍ جامع ومسؤول يفضي إلى صياغة إستراتيجية دفاعية وطنية تستفيد من إمكانات الدولة، وعقيدة الجيش، وعناصر القوة الوطنية، بما يحفظ سيادة لبنان، ويصون أرضه وشعبه، ويعزز وحدته الوطنية".

اللقاء الشبابي الوطني في الشمال
وفي السياق وجه اللقاء الشبابي الوطني في الشمال في بيان "التحية للشعب الإيراني الشقيق الذي يُدهش العالم اليوم بخروجه المليوني إلى الساحات للتعبير عن الوفاء للشهيد القائد السيد علي الخامنئي (رض)، حيث بات التشييع رسالة عالمية مُهمة لقوى الاستكبار العالمي التي أرادت باغتيال القائد الخامنئي (قده) أن تُضعف من عزيمة إيران، لكنها فشلت و تفجرت بوجهها ثورة مباركة جديدة أشد صلابةً في التصدي للمشروع الصهيو-أميركي".

وجدد اللقاء دعوة الحكومة اللبنانية لـ"إعادة النظر بقراراتها الخاطئة تجاه الأشقاء في إيران بعدما شاهد العالم كيف يقفون قيادةً و شعبًا إلى جانب لبنان في الحرب والسلم، ولضرورة استعادة أفضل العلاقات بين لبنان والجمهورية الإسلامية الإيرانية لما فيه من مصلحة كبيرة للشعب اللبناني الذي تربطه علاقات تاريخية وطيدة مع الشعب الإيراني الذي يساند لبنان وشعبه ومقاومته لمواجهة الخطر الصهيوني الذي يحيط بنا".

الكلمات المفتاحية
مشاركة