التغطية الاخبارية
لبنان| اعتداءات الكلاب الشاردة تتصاعد في بعلبك ونحلة واستنفار لمعالجتها
استدعى تصاعد اعتداءات الكلاب الشاردة في بلدة نحلة ومدينة بعلبك إلى اجتماع طارئ في بلدية بعلبك، بعد تسجيل 5 اعتداءات في نحلة، بينها طفلة لا تزال تعالج في مستشفى دار الأمل الجامعي، و13 اعتداءً الأسبوع الماضي في بعلبك طالت أطفالًا ورياضيين ومسنين.
وشارك في الاجتماع عضو لجنة الصحة النيابية الدكتور علي المقداد، رئيس بلدية بعلبك أحمد الطفيلي، مسؤول العمل البلدي في حزب الله الشيخ مهدي مصطفى، ورؤساء بلديات نحلة ومجدلون وممثلون عن جمعيات أهلية وبلديات دورس ومقنة.
وأكد المقداد أن الكلاب الشاردة باتت تشكل خطرًا كبيرًا، مطالبًا بحلول سريعة بالتعاون بين الدولة والبلديات والجمعيات، والإفراج عن أموال البلديات المحتجزة في وزارة المالية، واعتماد حالة طوارئ صحية في بعلبك. وكشف عن التنسيق مع وزارتي الزراعة والصحة لتأمين اللقاحات، مشيرًا إلى تأمين 25 لقاحًا بصورة طارئة، ورفض أي عملية إعدام أو قتل للكلاب.
بدوره، اعتبر الطفيلي أن حياة الأهالي أصبحت في خطر، مطالبًا بالإفراج عن أموال البلديات واعتماد حلول إنسانية واستراتيجية لمعالجة الظاهرة.
وطالب رئيس بلدية مجدلون إيلي نصر بالتعاون بين البلديات والدولة والجمعيات للحد من انتشار الكلاب الشاردة، فيما دعا رئيس بلدية نحلة حسين يزبك وزارة المالية إلى الإفراج عن مستحقات البلديات لمعالجة الظاهرة، مشيرًا إلى تسجيل 5 اعتداءات ليل أمس، بينها طفلة لا تزال تتلقى العلاج في مستشفى دار الأمل الجامعي.