التغطية الاخبارية
لبنان| "التيار الأسعدي" دعا اللبنانيين إلى التسلح بالوعي والوطنية لافشال أي فتنة ووأدها قبل حصولها
رأى الأمين العام ل"التيار الأسعدي" المحامي معن الأسعد في تصريح، أنه "كلما اقترب موعد الانتخابات التشريعية الاسرائيلية والنصفية الاميركية، فإن التفاوض بالحديد والنار على غير جبهة سيطغى على ما عداه وسيرتفع منسوبه بشكل واضح"، مشيرا إلى "تزامن الاعتداءات الاميركية على إيران والرد الايراني على القواعد العسكرية الاميركية في بعض الدول العربية مع التصعيد العسكري الاسرائيلي بحفلة جنون جديدة بالغارات والتفجيرات التي تستهدف القرى والبيوت والأملاك والمدنيين".
وقال الاسعد:" من الطبيعي أن تتأزم الأوضاع عسكريا قبل الجلوس إلى طاولة أية مفاوضات والوصول إلى "حلول"،خاصة في ظل الحديث عن ضغط أميركي على العدو الاسرائيلي لإعادة جلوسه على طاولة المفاوضات مع لبنان منتصف الشهر الجاري، مع ضغط أميركي إضافي على لبنان لإنتزاع المزيد من التنازلات منه في حين أن العدو الاسرائيلي لا ينفذ التزاماته التي تضمنها اتفاق الإطار ومنها المناطق التجريبية ووقف اعتداءاته وتفجيراته وحرقة للمنازل ومحاولاته لزج الجيش اللبناني في مواجهة مباشرة مع شعبه في إطار مخطط خطير ومشبوه مع مطالبته الجيش اللبناني باستلام المنشآت التابعة للمقاومة وفي مقدمها تلة علي الطاهر ورفض العدو الاسرائيلي اعطاء ضمانات بعدم المطالبة بتسليم هذه المواقع له".
وأكد أن "تلة علي الطاهر لم تعد مجرد منطقة جغرافية محددة كموقع للمقاومة، بل تحولت إلى رمز للجميع وخاصة مع حاجة العدو الاسرائيلي لتسجيل انجاز ولو اعلامي من اجل توظيفه لمصلحة رئيس حكومة هذا العدو قبل الانتخابات التشريعية الاسرائيلية أواخر الشهر المقبل".
ورأى الأسعد "أن هناك رفضا أميركيا مطلقا لأي توسيع للعمليات العسكرية الاسرائيلية قد تؤدي إلى فلتان الجبهات ومحاولة الاميركي ربط ذلك بالمفاوضات الاميركية الايرانية".
وقال: "مؤسف الحديث عن مؤتمر لدعم الجيش اللبناني منتصف هذا الشهر من قبل دول غربية وعربية ورفعها شعار نشر هذا الجيش على كامل الاراضي اللبنانية بعد مرور اكثر من سنتين من الاعتداءات الاسرائيلية المتوحّشة على لبنان وجنوبه وبقاعه والضاحية الجنوبية والعاصمة بيروت"، معتبرا "أن قبول الجيش اللبناني لهبات سميت عسكرية من اليونان "اكل الدهر عليها وشرب" إهانة للدولة والجيش والشعب اللبناني، وهذه النوعية من الاسلحة القديمة التي تهبها بعض الدول إلى الجيش تعني رفضها لوجود جيش لبناني قوي ومجهز بأحدث الاسلحة والتجهيزات لمواجهة أية عدوان عليه، ولا هدف منها سوى مقاتلة الجيش لشعبه وليس مواجهة العدو الاسرائيلي".
وطالب الأسعد الوزراء الذين يزورون الجنوب "تقديم مشاريع وإمكانيات وحاجات ضرورية ومطلوبة وليس فقط أخذ الصور التذكارية امام ركام البيوت المدمرة، واطلاق الوعود التي لا تغني ولا تسمن ولا حاجة للجنوب والجنوبيين لانهم أتخموا وعودا وتصريحات ومواقف خلابية حتى شبعوا منها".
وتوقع الاسعد" ان يكون الآتي من الأيام، خطيرا وقاسيا خاصة أن العدو الإسرائيلي يستطيع تفجير الساحات والجبهات وقلب المعادلات وتوريط الجميع في حروب مفتوحة، كما أنه يعمل بكل غدره وحقده واجرامه لتفجير فتنة داخلية في لبنان"، داعيا اللبنانيين إلى التسلح بالوعي والوطنية لافشال أي فتنة ووأدها قبل حصولها".