التغطية الاخبارية
لبنان | "العمل للوحدة والتغيير": واثقون من انتصار المستضعفين بمدهم المقاوم وتضحيات شهدائهم وبذل دمائهم
قالت "هيئة العمل من أجل الوحدة والتغيير": "إننا نواجه اليوم دعاية مدفوعة الأجر وبروباغندا إعلامية منظّمة، وفق غرفة عمليات واحدة يديرها أعداء المقاومة في لبنان الذين تخطوا الخصومة السياسية إلى العمل الإلغائي الممنهج اتجاه المقاومة وبيئتها، ضمن مشهدية تضخّم مزيف لينطبق عليهم المثل "كالهِرِ يحكي انتفاخًا صَوْلَة الأسد"، مشيرةً إلى أن "كل ذلك يجري تحت عباءة القراءة الخاطئة للأحداث في السنوات الأخيرة، وباعتبار أعداء المقاومة أنفسهم "منتصرين" وفق ما يروّجه المشروع الصهيو-أميركي".
واعتبرت الهيئة، في بيان، أنّ "هؤلاء يلعبون أدوارهم بدقة خذلانًا وتثبيطًا، نفاقًا واستسلامًا، تارة بصورة نائب يصرخ على أعتاب المجلس النيابي طلبًا للشعبويّة، وحينًا ببروز وزير من على منصّة وقد بُحّ صوته وهو يلوك الكلمات الرّنانة إرضاء للمشغلين الخارجيّين المعروفين، أو بإطلالة وضيعة لموظف في عصابة تغييرية تتبنّى الشذوذ وتمضي في طريق "إبستين" (المجرم الجنسي الصهيوني)، أو بملامح إعلامي مدلّس على شكل بوق وصدى لأسياده، أو مسؤول في أحد الأحزاب اليمينية المتطرفة ذات الرائحة الطائفية العفنة".
أضافت: "وعليه، يجب توجيه رسائل حاسمة إلى أصحاب تلك الأوهام والأحلام أنّ الرهان على المستكبرين وعقد الآمال على فرعون العصر ووكلائه في المنطقة لا يغني ولا يسمن من جوع، وبالتالي فإن الانتفاخ غرورًا وغطرسة لن يجدي نفعًا، فهو مجرّد صيحة في واد ونفخة في رماد. لذلك، نحن واثقون بانتصار المستضعفين بمدّهم المقاوم وتضحيات شهدائهم وبذل دمائهم".