عين على العدو
أفادت صحيفة "معاريف" أن المسؤولين في جيش الاحتلال والمؤسسة الأمنية ينتظرون لرؤية ما سيكون مكتوبًا في الاتفاق الذي سيوقع يوم الجمعة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشارت الى أن الفهم السائد هو أنه سيُسمح للجيش الإسرائيلي بالبقاء عند الخط الأصفر في لبنان وإدارة دفاع أمامي منه تمامًا وفقًا للنموذج القائم في غزة.
وذكّرت الصحيفة بأن يوم الأحد الماضي كُشف أنه وفقًا لمصدريْن إسرائيلييْن، فإن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب أثار في إحدى المحادثات الأخيرة مع نتنياهو قضية الوجود الإسرائيلي في لبنان وفي جبل الشيخ السوري.
ووفقًا لتلك التقديرات، تتابع الصحيفة، طُرِح على الطاولة الانسحاب من جميع النقاط الخمس التي يحتلها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، إلى جانب الخروج من جبل الشيخ السوري، في إطار تفاهمات أوسع تشمل وقفًا كاملًا لإطلاق النار ووقف النشاط العسكري الهجومي.
وأضافت "على هذه الخلفية، فإن توقيت الهجوم "الإسرائيلي" في بيروت بحد ذاته يثير التساؤلات. ففي الأيام الأخيرة سُجّلت عدة حوادث إطلاق نار باتجاه "إسرائيل"، وتعاملت معها المؤسسة الأمنية والعسكرية على أنها أحداث محدودة نسبيًا. كما أن إطلاق النار الذي نُفِّذ صباح أمس لم يكن مختلفاً بشكل جوهري عن الحوادث التي سُجّلت في اليومين الأخيرين".
كما ذكّرت الصحيفة مرة جديدة بأن مراسلها للشؤون العسكرية آفي أشكنازي ذكر صباح أمس أن المؤسسة الأمنية والعسكرية تقول إن بيروت حاليًا مغلقة أمام عمليات الجيش الإسرائيلي وكذلك ما يحدث خلف الخط الأصفر.