اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي قراءة "اسرائيلية": علاقة ترامب ونتنياهو في أزمة

لبنان

لبنان

سُحمر تودّع الشهيدين حسين الخشن ومصطفى صبح في تشييع حاشد

54

مراسل العهد/ البقاع الغربي 

في مشهدٍ حاشدٍ امتزجت فيه مشاعر الحزن بالفخر والاعتزاز، شيّع حزب الله وجمهور المقاومة في بلدة سحمر والبقاع الغربي الشهيدين المجاهدين حسين علي الخشن ومصطفى حسين صبح، وسط مشاركة واسعة من الأهالي والفعاليات الاجتماعية والدينية وحشود من المحبين والأصدقاء الذين توافدوا لتوديع الشهيدين إلى مثواهما الأخير.

استقبال الجثمانين بالورود والأرز

استُقبل الجثمانان الطاهران في ساحة البلدة على وقع مشاعر الوفاء والتقدير، حيث نُثرت الورود وحبات الأرز تعبيرًا عن الاعتزاز بتضحيات الشهيدين ومكانتهما في وجدان أبناء البلدة والمقاومة. المشاركون الذين احتشدوا لاستقبال النعشين حملوا رايات المقاومة وصور الشهداء.

كلمة وجدانية تستحضر مسيرة التضحية

وخلال مراسم التشييع، ألقى الشيخ حسين قمر كلمة مؤثرة تناول فيها معاني الشهادة ودورها في حماية الوطن والأمة، مستذكرًا سيرة الشهيدين وما قدّماه من تضحيات في سبيل الدفاع عن الأرض والكرامة. وأكد أن دماء الشهداء ستبقى منارةً للأجيال ودافعًا للاستمرار في نهج المقاومة والثبات على المبادئ والقيم التي استشهدوا من أجلها.

الصلاة على الجثمانين وانطلاق موكب التشييع

بعد ذلك، أمّ الشيخ علي عبدالله الصلاة على الجثمانين الطاهرين، وبعد الصلاة، انطلقت مسيرة التشييع التي تقدّمها حملة النعشين على أكفّ الأحبة والأصدقاء ورفاق الدرب، فيما ارتفعت الهتافات الحسينية والشعارات المؤيدة للمقاومة، تأكيدًا على التمسك بخيار الصمود ومواصلة المسيرة التي خطّها الشهداء بدمائهم الزكية.

وفي موقف زينبي حمل رسائل عميقة، عبّرت والدة الشهيد مصطفى حسين صبح عن اعتزازها بتضحية نجلها، مؤكدة جهوزية العائلة الدائمة لتقديم المزيد من التضحيات والفداء في سبيل القضية التي آمن بها الشهداء. كما شددت على أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن الوفاء لهم يكون بالثبات على النهج ومواصلة طريق العزة والكرامة.

واختتمت مراسم التشييع وسط أجواء من الحزن الممزوج بالعزيمة والإصرار، حيث جدّد المشاركون العهد للشهيدين ولكل شهداء المقاومة بالسير على خطاهم والتمسك بالقيم التي ضحّوا من أجلها. وبقيت صور الشهيدين وكلمات الوفاء التي رافقت وداعهما شاهدةً على عمق الانتماء والتقدير لمن بذلوا أرواحهم في سبيل ما يؤمنون به من مبادئ وقضايا.  ثم وري الشهيدين في الثرى في روضة الشهداء.

الكلمات المفتاحية
مشاركة