اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

عاشوراء 2026
المقال التالي خروقات العدو متواصلة.. قصف مدفعي واستهدافات مستمرة جنوبًا

عين على العدو

قراءة
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

قراءة "اسرائيلية": علاقة ترامب ونتنياهو في أزمة

79

قال مراسل الشؤون الدبلوماسية في صحيفة "يديعوت أحرونوت" "الإسرائيلية" إيتمار آيخنر :"إن ترامب ظن، ربما بناءً على ما قاله له نتنياهو وبرنياع، أن الحرب ضد إيران ستكون بمثابة نزهة في حديقة - لكنه اكتشف أن الأمر ليس كذلك، تمامًا كما حذّر كبار المسؤولين في إدارته، وفي مرحلة معينة، وخلافًا لرغبة رئيس الحكومة، قرر الرئيس الأميركي السعي نحو النهاية. وعندما شعر أن نتنياهو يحاول تخريب المفاوضات من وراء الكواليس - بدأ في مهاجمته".

أضاف آيخنر: "في ظل الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة، يبدو في الأيام الأخيرة أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو و"إسرائيل" يفقدان الرئيس دونالد ترامب، دون وجود خطة بديلة. في الأيام التي سبقت اندلاع الحرب، ظن ترامب أن الأمر مجرد نزهة في الحديقة، ويبدو أن هذا هو أيضًا ما ادعاه أمامه رئيس الحكومة نتنياهو ورئيس الموساد دافيد برنياع خلال لقائهما في البيت الأبيض. وكان كبار المسؤولين في الإدارة يظنون منذ ذلك الحين أن الأمر أكثر تعقيدًا، لكن ترامب قرر السير مع نتنياهو - ولم يكتشف الحقيقة إلا لاحقًا".

الكاتب أشار في صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أنه خلال الحرب، وبعد تبادل ضربات جوهرية - لم تكتفِ إيران بعدم الاستسلام، بل إنها أغلقت مضيق هرمز وهزت العالم بأكمله. وفي هذه المرحلة، أدرك الرئيس الأميركي أن الأمر يزداد تعقيدًا، وقرر الحد من الخسائر وقيادة الأمور نحو النهاية. وفي الواقع، يحاول ترامب منذ فترة طويلة إنهاء الحرب، حيث حاول القيام بذلك من بين أمور أخرى عبر توجيه تهديدات للإيرانيين - الذين لم يأخذوه على محمل الجد.

ورأى الكاتب أن ما حدث بعد ذلك، قيام "إسرائيل" بالهجوم في بيروت، اعتبره الجانب الأميركي بمثابة بصقة في وجه ترامب. وفي الواقع، ترى الولايات المتحدة أنها ذهبت إلى الحرب مع شريك، ثم تكتشف أن نتنياهو يعمل على تقويض المفاوضات من وراء الكواليس. وقالت مصادر إسرائيلية مطلعة إن هذا هو ما ظنه ترامب أيضًا، وكذلك الأشخاص المحيطون به.

وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأميركي يدعم "إسرائيل" ويعتقد أنه لولاه لما كانت موجودة، لكنه يرى أن الهجوم في بيروت كان خدعة تعكس جحودًا للجميل. 

إلى ذلك، قال مصدر مطلع لصحيفة "يديعوت أحرونوت": "لقد أدرك أن رؤية بيبي ليست رؤيته. بيبي يريد شيئًا آخر. بيبي لم يكن يريد إنهاء الحرب. لا يريد اتفاقًا. إنه يريد العودة إلى القصف".

ونتيجة لذلك، قرر الرئيس الأميركي توجيه ضربة لنتنياهو من خلال القول إنه ليس متأكدًا من أنه سيخوض الانتخابات المقبلة، وهو ما يعكس بالرموز السياسية أنه يريّه الباب. وينضم إلى ذلك أيضًا التصريح المهين الصادر أمس، والذي قال فيه ترامب إنه عرض على سوريا التعامل مع حزب الله. وفي الواقع، يرى ترامب أن الوضع الذي يطلق فيه حزب الله النار باتجاه مستوطنات الشمال هو وضع طبيعي ولا يستدعي ردًا، طالما لم يصب أحد بأذى. وبالإضافة إلى كل هذا، قال ترامب إن تغيير النظام في إيران لم يكن هدفًا أبدًا، وأن النظام الحالي يتصرف بعقلانية.

وخلُص الكاتب في صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن ترامب يبدو أنه يفترض أن يدي نتنياهو مكبلتان وأنه لا يستطيع الرد. وهو يعلم أنه ليس لدى نتنياهو بديل، أو ركيزة في الولايات المتحدة، وأنه في الواقع في جيبه. ونتنياهو يعلم ذلك أيضًا، ويدرك أنه لا يجوز له قطع الحبل - لكن تقترب اللحظة التي لن يكون فيها مفر من مواجهة مع ترامب أو محاولة استعطافه".

الكلمات المفتاحية
مشاركة