اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الرئيس بري: أؤكد موقف لبنان بوقف إطلاق النار طالما التزمت "إسرائيل" به بشكل كامل

إيران

عراقجي لآية الله الخامنئي: إرشاداتكم سند لصون الكرامة الوطنية وتحقيق أهداف الثورة
🎧 إستمع للمقال
إيران

عراقجي لآية الله الخامنئي: إرشاداتكم سند لصون الكرامة الوطنية وتحقيق أهداف الثورة

82

ثمّن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الرسالة الحكيمة لقائد الثورة الإسلامية آية الله السيد مجتبى الخامنئي إلى الشعب الإيراني حول مذكّرة تفاهم إسلام آباد بين إيران والولايات المتحدة، مخاطبًا آية الله السيد الخامنئي بالقول: "أعرب عن خالص امتناني لتوجيهاتكم ونصائحكم ودعمكم وثقتكم".

وقال عراقجي، في رسالة إلى آية الله الخامنئي، مساء الخميس 18 حزيران/يونيو 2026: "لا شك بأنّ إرشاداتكم تشكّل سندًا راسخًا لصَوْن الكرامة الوطنية والدفاع عن حقوق شعبنا والمضي بتحقيق أهداف الثورة".

أضاف عراقجي: "وزارة الخارجية ستسخّر كل إمكاناتها لخدمة المصالح العليا للبلاد وحماية حقوق الشعب الإيراني".

وأكّد وزير الخارجية الإيراني أنّ وزارته "ستواصل أداء المهام باليقظة والحكمة والثبات في سبيل حماية المصالح الوطنية وتحقيق الأهداف الاستراتيجية".

رسالة آية الله الخامنئي

وكان آية الله الخامنئي قد وجّه رسالة إلى الشعب الإيراني، مساء الخميس، بشأن مذكرة تفاهم إسلام آباد، قال فيها: "كان لي رأي آخر في ما يتعلّق إلّا أننّي أعطيت الإذن بالموافقة عليه بناءً على تعهّد رئيس الجمهورية (الإيراني مسعود بزشكيان) بصَوْن حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة"، مؤكّدًا في الوقت نفسه أنّ "المفاوضات المباشرة المقبلة لا تعني قبول وجهة نظر العدو".

وخاطب آية الله الخامنئي الإيرانيين بالقول: أيّها الشعبب الوفيّ، كما علمتم، تمّ توقيع مذكّرة تفاهم بين رئيسَي إيران والولايات المتحدة. وفي مسار الوصول إلى هذه المرحلة، بذل المسؤولون المعنيون جهودًا كبيرة بدافع الحرص وحسن النية، وبالطبع كان رئيس الولايات المتحدة هو الذي استخدم، من موقع العجز والاضطرار، مختلف وسائل الضغط لتحقيق هذا الأمر".

وتابع قوله: "أمّا أنا، فمن حيث المبدأ، كان لي رأي آخر، لكن نظرًا إلى التعهّد الذي قدّمه لي السيد رئيس الجمهورية، بصفته رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي، نيابةً عن نفسه وعن سائر الأعضاء، بشأن صَوْن حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة، وإعلانه الصريح عن تحمُّل مسؤولية ذلك، فقد أصدرت الإذن بالموافقة عليه. كما أكّدوا أيضًا بشكل صريح أنّهم لن يرضخوا لأيّ مطالب مفرطة إذا حاول الطرف الأميركي فرضها".

وختم آية الله الخامنئي رسالته بالقول: "من هذه اللحظة، فإّننا، أيْ أنتم أيها الشعب الأبيّ وهذا الخادم المتواضع، سننتظر تحقيق الشروط المذكورة. غير أنّه من البديهي أنّ المفاوضات المباشرة التي ستُجرى في المستقبل لا تعني قبول وجهة نظر العدو. ونأمل بأنْ تجلب الدعوات الخيّرة لسيدنا الإمام محمد المهدي عجّل الله تعالى فرجه الشريف مختلف ألوان النصر والفتوحات للشعب الإيراني الشريف".

الكلمات المفتاحية
مشاركة