إيران
قال رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران محمد باقر قاليباف، في رد على رسالة آية الله السيد مجتبى الخامنئي، "سنجعل توجيهاتكم نصب أعيننا"، مشيرًا إلى أن رسالة القائد أوضحت أنه بالانتهاء من مذكرة التفاهم نكون قد وصلنا إلى بداية طريق صعب.
وأضاف قاليباف في رسالته للسيد مجتبى الخامنئي: "يتعين علينا استيفاء حقوق الشعب الإيراني والمقاومة من العدو الغادر، ورسالتكم خارطة طريق أوضحت لنا أننا مع إتمام هذه المذكرة التفاهميّة بلغنا بداية طريق شاق ومتعرج"، مشددًا على قوله: "لن نسمح للطرف المقابل بأن ينتقص من حق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة بالغدر والجبروت".
وتابع رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران: "واجبنا الوقوف في وجه جبهة الباطل ونعتبر الدبلوماسية أحد ميادين النضال من أجل الصمود"، لافتًا إلى أن "ضماننا لتحقيق هذه المذكرة التفاهميّة ليس بنودها بل أرواحنا التي نحملها على أكفنا وقوة الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، وأردف قائلًا: "إننا أهل للصمود لتحقيق الشروط والخطوط الحمراء المقررة وكسب مصالح الشعب الإيراني".
وأوضح قاليباف مخاطبًا السيد الخامنئي: "رسالتكم هذه وإعلان التوقّع بتحقيق الشروط المحددة في المذكرة التفاهميّة زادت من زخم أيدينا لمتابعة التزامات أميركا"، محذرًا من أنه "إذا سعى العدو إلى التطاول فقد أثبتنا أن أيدينا على الزناد ولا تردد لدينا في الرد الساحق عليه"، معربًا في ختام رسالته عن أمله في أن "تسهم رسالة القائد بتوحيد مجتمعنا في مواجهة العدو من أجل تحقيق شروط مذكرة التفاهم".