اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي نائب قائد الحرس الثوري: الأعداء استسلموا لإرادة الشعب الإيراني

لبنان

 الحاج حسن: المسؤولون في السلطة أصبحوا حلفاء مع
🎧 إستمع للمقال
لبنان

 الحاج حسن: المسؤولون في السلطة أصبحوا حلفاء مع "إسرائيل" ضد إيران 

الحاج حسن:  على المسؤولين في السلطة ردم الهوّة التي افتعلوها مع المقاومة وجمهورها وإيران
110

شدّد رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور حسين الحاج حسن على أن المسؤولين في السلطة اضطروا لأن يصدروا بيان إدانة مشترك مع "إسرائيل" ضد إيران، وهذا في السياسة يعني أنهم أصبحوا حلفاء مع "إسرائيل" ضد إيران، بينما المطلوب من هؤلاء المسؤولين في السلطة أن يردموا الهوّة التي افتعلوها مع المقاومة وجمهورها، وأن يردموا الهوّة التي افتعلوها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، من أجل مصلحة لبنان، وليس من أجل مصلحة إيران.

كلام النائب الحاج حسن جاء خلال المجلس العاشورائي الذي أقامه حزب الله في باحة دارة كيفون، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي.

ولفت النائب الحاج حسن إلى أن السلطة وافقت على بيان مشترك مع الأميركيين "والإسرائيليين" يتضمن كلامًا مفاده أن حزب الله عدو مشترك لـ"إسرائيل" وأميركا ولبنان، وهذا ما جاء على لسان وزير خارجية أميركا ماركو روبيو، فيما الوفد اللبناني لم ينطق بحرف، كما أنه لم يعترض أي مسؤول لبناني من مسؤولي السلطة على هذا الكلام، وبالتالي، فإن المطلوب من هؤلاء موقف يوضحون فيه إن كانوا موافقين على هذا الكلام أم لا. 

وأكد النائب الحاج حسن الانفتاح على قواعد وأسس سياسية لإصلاح ما أفسده بعض من في السلطة اللبنانية بحق هذه البيئة والمجتمع وجمهور المقاومة اللبنانيين منذ آلاف السنين، الذين قدموا للوطن آلاف التضحيات وساهموا في بنائه.

وقال النائب الحاج حسن "لقد منَّ الله علينا بإنجاز كبير هو صمود إيران الإسلام أمام الجبروت الأميركي الذي اضطر رئيسه رغم كثرة كلامه عن تدمير الجيش الإيراني والصواريخ وقتل القادة، إلى أن يوقّع اتفاق إطار مع الجمهورية الإسلامية، التي فرضت فيه شروطها، وعليه، كيف يريد أن يقنعنا "ترامب" بانتصاره وهزيمته لإيران من خلال توقيعه هذا الاتفاق الذي تتحدث عنه صحف العدو الصهيوني وساساته وقادته أنه هزيمة استراتيجية لـ"الإسرائيلي" وأن إيران خرجت منتصرة، وكذلك تفعل الصحف الأميركية وكثيرون من قادة الحزب الديمقراطي الأميركي وبعض قادة الحزب الجمهوري الأميركي".

وأشار النائب الحاج حسن إلى أن الطاغية ترامب كان هدفه من حربه على إيران إسقاط النظام من خلال قتل القائد والقادة، ولكن النظام لم يسقط، وعمل على تحريض الشعب الإيراني على الثورة، ولكن الشعب ازداد التحامًا بقيادته، وادعى أنه دمّر الصواريخ، ولكن الصواريخ ما زالت تنهمر على القواعد الأميركية والكيان الصهيوني، علمًا أن إيران أغلقت مضيق هرمز الذي كان مفتوحًا لسنوات، واستطاعت بذلك أن تمسك بالاقتصاد العالمي، وهو أحد الأسباب التي أدت إلى تراجع أميركا أمام إيران، وهذا يعني أن إيران استطاعت بحنكتها وقدراتها وإدارتها السياسية والدبلوماسية وقيادة القائد السيد مجتبى الخامنئي (حفظه الله) أن تفرض شروطها، مشددًا على أن الإنجاز الحقيقي الذي لا يريد الكثيرون أن يروه، هو أننا نتصدى لمشروع "إسرائيل" الكبرى بشكل حقيقي وواقعي.

ولفت النائب الحاج حسن إلى أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية وقفت لأسابيع ولم توافق على اتفاق إطار ليس فيه بند واضح حول وقف إطلاق النار في لبنان، وعليه، فإن ما وقّعه الأميركيون والإيرانيون بالأمس يتضمن بندًا واضحًا حول وقف إطلاق النار في لبنان، وحول احترام سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه الإقليمية، وهذا كلام واضح حول وجوب الانسحاب "الإسرائيلي" من لبنان، والتصريحات الإيرانية  وكذلك كلام الوسيط الباكستاني واضحة في هذا الخصوص، وأما العدو الصهيوني، فنحن نتوقع منه أن يحاول التفلّت من وقف إطلاق النار والانسحاب، فهو عدو مكّار وغادر، ولكن، الالتزام الإيراني بهذين الأمرين ثابتان ونهائيان، فالشكر كل الشكر لله أولًا وآخرًا، على نعمة وجود الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذا التاريخ المعاصر، ناصرة لكل حركات المقاومة وفي طليعتها قوى المقاومة في لبنان".

وتوجّه النائب الحاج حسن بالشكر لقادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية وللشعب الإيراني على هذا الموقف الحاسم،وأضاف: "ونحن ودولة رئيس مجلس النواب نبيه بري يدًا بيد وكتفًا بكتف نستفيد من هذا الدعم الإيراني، ومنفتحون على كل من يدعم من أجل تحقيق هذين الهدفين مع الأهداف الأخرى التي نشدد عليها وهي، أولًا وقف إطلاق النار الكامل والنهائي برًا وبحرًا وجوًا بلا حرية حركة للعدو الذي يحاول أن يتفلت ويحافظ على حرية الحركة، ولكن لا عودة إلى معادلة ما قبل الثاني من آذار، وأما الأمر الثاني فهو انسحاب "إسرائيلي" كامل من كل الأراضي اللبنانية، وثالثًا عودة النازحين إلى كامل القرى، ورابعًا عودة الأسرى، وخامسًا إعادة الإعمار في كل القرى"، مشددًا على أن ما يخدم مصلحة لبنان هو الاستفادة من الدعم والزخم الإيراني، والتشديد على وجوب تحقيق هذه النقاط الخمسة، على أنها أهداف ومطالب لبنانية غير قابلة للمساومة.

الكلمات المفتاحية
مشاركة