اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي فياض: المقاومة صححت التوازن مع العدو ولبنان أمام فرصة لإنهاء العدوان وتحرير الأرض

لبنان

رسالة قائد الثورة وتطورات لبنان وترتيبات ما بعد الحرب محط اهتمام الصحف الإيرانية
🎧 إستمع للمقال
لبنان

رسالة قائد الثورة وتطورات لبنان وترتيبات ما بعد الحرب محط اهتمام الصحف الإيرانية

81

اهتمت الصحف الإيرانية الصادرة اليوم الأحد 21 حزيران/يونيو 2026 بتحليل الخطوط العريضة والخطوط الحمراء الواردة في بيان قائد الثورة الإسلامية، كما تناولت التمسك بجبهة لبنان لتنفيذ بنود مذكرة التفاهم، إلى جانب بدء الحديث عن ترتيبات مرحلة ما بعد الحرب في قطاعات مختلفة، وفي مقدمتها قطاع النفط.

ما بين سطور رسالة قائد الثورة

رأت صحيفة "رسالت" أن الرسالة التي وجّهها قائد الثورة الإسلامية، آية الله الإمام السيد مجتبى الخامنئي، تتمحور حول عملية صنع قرار تاريخية لتجاوز مرحلة وصفتها بالحادة والخطيرة في التاريخ المعاصر.

وقالت الصحيفة إن مضمون الرسالة يمكن اختصاره بأربع كلمات: "شفاف مع الشعب، وواضح مع المسؤولين"، معتبرة أن مذكرة التفاهم الموقعة بين إيران والولايات المتحدة تمثل وثيقة تثبت، "الفشل الاستراتيجي" للرئيس الأميركي دونالد ترامب والكيان "الصهيوني" في عدوانهما على إيران.

وأضافت أن موافقة القيادة على توقيع مذكرة التفاهم جاءت مشروطة بأمرين أساسيين، هما متابعة رئيس وأعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي تنفيذ الشروط الواردة في المذكرة، وتعليق المفاوضات إلى حين تنفيذ هذه الشروط.

وأشارت إلى أن الرسالة تؤكد أن القرار جاء نتيجة عملية دستورية تستند إلى الحكمة الجماعية والتروي، وأن منح الإذن بالمضي في التفاهم يستند إلى الثقة بالرئيس الإيراني والتزامه بتلبية شروط إيران.

ولفتت الصحيفة إلى وجود انتقادات بناءة لبعض بنود التفاهم، داعية إلى عدم تحويل هذه الانتقادات إلى عامل انقسام بين المؤيدين والمعارضين للمذكرة. كما اعتبرت أن أي خرق "إسرائيلي" لبنود التفاهم يكشف حقيقة موقف ترامب، مشيرة إلى الانسحاب المخزي لترامب ونتنياهو من الحرب على لبنان، ومعتبرة أن كسر الحصار البحري والانتصار الدبلوماسي يشكلان مكسبين لإيران.

الهزيمة في فرساي

من جهتها، اعتبرت صحيفة "وطن أمروز" أن مدينة فرساي شهدت عبر التاريخ محطات مفصلية في العلاقات الدولية، مضيفة أن توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة يمثل حدثًا تاريخيًا جديدًا في المدينة.

وقالت الصحيفة إن الحرب الأخيرة شكلت "هزيمة ساحقة" للولايات المتحدة وللرئيس ترامب، معتبرة أن واشنطن فشلت في تحقيق أهدافها رغم ما وصفته بالضغط العسكري والسياسي الكبير على إيران.

وأضافت أن إيران تمكنت، وفق رؤيتها، من الحفاظ على عناصر قوتها الاستراتيجية، إذ لم توافق على تفكيك بنيتها التحتية النووية، أو التخلي عن تخصيب اليورانيوم، أو تقييد برنامجها الصاروخي، أو التخلي عن حلفائها الإقليميين، مشيرة إلى أن هذه الملفات أُرجئت إلى مراحل تفاوضية لاحقة.

ورأت الصحيفة أن الاتفاق يوفر هامشًا لحزب الله من خلال ربط وقف الأعمال العدائية في لبنان بمسار السلام الأوسع بين إيران والولايات المتحدة، معتبرة أن طهران دخلت المفاوضات من موقع قوة سمح لها بالحفاظ على معظم أوراقها الاستراتيجية.

وتساءلت الصحيفة عن الخيارات المتبقية أمام واشنطن للضغط على إيران إذا لم يتحول التفاهم إلى اتفاق نهائي خلال الشهرين المقبلين، معتبرة أن ترامب استنفد معظم أوراقه في هذا الملف.

النفط الإيراني في حقبة ما بعد الاتفاق

بدوره، أكد وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، في مقال نشرته صحيفة "إيران"، أن البلاد تدخل مرحلة جديدة من العمل والتنمية بعد توقيع الاتفاق، في ظل التوجيهات التي تضمنتها رسالة قائد الثورة الإسلامية.

وقال باك نجاد إن قطاع النفط الإيراني استطاع خلال السنوات الماضية تعزيز قدراته الذاتية والتقليل من الاعتماد على الخارج، مشيرًا إلى أن الصناعة النفطية حققت مستويات متقدمة من الاستقلال التقني في مجالات الاستكشاف والإنتاج والتكرير والتصدير.

وأضاف أن قطاع النفط كان في طليعة القطاعات التي واجهت تداعيات الحرب الأخيرة، مؤكدًا أن عمليات إنتاج النفط والغاز وتوزيع المشتقات النفطية استمرت من دون انقطاع رغم استهداف منشآت الطاقة.

وأشار إلى أن عملية إعادة تأهيل المنشآت المتضررة واستعادة الطاقات الإنتاجية سارت وفق خطط دقيقة، ما أدى إلى استعادة جزء كبير من القدرات المتضررة في قطاعي الغاز والبتروكيماويات.

وأوضح أن مرحلة ما بعد الاتفاق تمثل فرصة كبيرة للاستثمار والشراكات التقنية والمالية، مؤكدًا أن وزارة النفط أعدّت مئات الفرص الاستثمارية ونماذج العقود الجاهزة للتنفيذ، إلى جانب تحديد شركات محلية كشركاء محتملين للمستثمرين الأجانب.

وشدد الوزير على أن الوزارة تنظر إلى انتهاء الحرب باعتباره فرصة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية وتعزيز التعاون الدولي، مع الاستمرار في تطوير القدرات الوطنية وعدم ربط مسار القطاع بتدفق الاستثمارات الأجنبية فقط.

الكلمات المفتاحية
مشاركة