إيران
خلال أسبوع واحد تمكنت الجمهورية الإسلامية الإيرانية من تصدير 36 مليون برميل، من النفط الإيراني الخام إلى الأسواق العالمية، في وقت أكد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن احتياطيات بلاده النفطية تتناقص.
ونقلت وکالة مهر للأنباء الإيرانية، عن مجموعة "تانكر تراكرز" الاقتصادية، وهي شركة تساعد في توجيه شحنات النفط الإيراني إلى الولايات المتحدة، أن إيران صدّرت 36 مليون برميل من النفط الخام خلال الأسبوع الماضي، منذ اليوم التالي لتوقيع مذكرة التفاهم في إسلام أباد، وحتى اليوم.
وقال مارك دوبويتز مدير مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وهي المؤسسة نفسها التي اقترحت الحصار البحري على إيران، بعد ساعات قليلة من توقيع المذكرة: "هدّئوا أسواق الطاقة مجددًا، واملأوا الاحتياطيات... اضربوا بقوة أكبر، وشنوا هجومًا".. وبعد يومين، قال ترامب إنه لو لم نتفق، لكانت احتياطياتنا قد نفدت في غضون أربعة أسابيع.
أما الآن، تقول "تانكر تراكرز": "إن الكمية نفسها تقريبًا من النفط ما تزال تُنقل أو تُخزّن، في المياه المحيطة بإيران، وعلى متن ناقلات النفط.
رفع العقوبات النفطية في مفاوضات سويسرا
في سياق متصل؛ قال المدير العام لشركة النفط الوطنية الإيرانية حميد بورد إن قضية رفع العقوبات النفطية والإعفاءات ذات الصلة يجري متابعتها في مفاوضات سويسرا.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"، عن بورد الذي يشارك ضمن الوفد الإيراني في المفاوضات الرباعية للسلام في سويسرا، أن: "السفن الإيرانية في المرحلة الأولى تجاوزت الخط الافتراضي المقيّد، وتوجهت نحو مقاصدها المحددة".
وقال بورد إنه، خلال الأيام الماضية، صدّر ما يقارب نصف صادرات النفط الشهرية الإيرانية إلى الخارج؛ مؤكدًا أنه بعد التنفيذ الكامل لمذكرة التفاهم ستتواصل الصادرات بشكل كامل ومنتظم.
ولفت بورد إلى أن ملف الاستثمارات ورفع العقوبات النفطية يجري متابعته، بشكل جاد في المفاوضات، كما قُدمت تعديلات في هذا الشأن إلى الجانب الأميركي؛ معربًا عن أمله في إمكان تنفيذها.