اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الاحتلال "الإسرائيلي" يستخدم سياسة التجويع لانتزاع اعترافات من الأسرى الفلسطينيين

عربي ودولي

لافروف: واشنطن تخلّت عن دور الوسيط المحايد في الحرب الأوكرانية
🎧 إستمع للمقال
عربي ودولي

لافروف: واشنطن تخلّت عن دور الوسيط المحايد في الحرب الأوكرانية

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يتهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي باستغلال المفاوضات لمنح أوكرانيا وقتًا للتسلح
64

صرّح وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، الثلاثاء (23 حزيران/ يونيو 2026)، خلال اجتماع "المائدة المستديرة حول الأزمة الأوكرانية"، بأن روسيا مستعدة لاستئناف المفاوضات بشأن أوكرانيا في أي وقت.

وقال لافروف "بالنسبة إلى الولايات المتحدة، فإذا حكمنا على أفعالها، فيبدو أنها تتخلى عن أي ادعاء بالقيام بدور الوسيط المحايد، وتتبع بدلاً من ذلك نهجاً يتمثل في تصعيد ضغوط العقوبات على روسيا".

أكد لافروف، خلال كلمته في الاجتماع الثاني عشر للمائدة المستديرة للسفراء في الأكاديمية الدبلوماسية التابعة لوزارة الخارجية الروسية: "نحن على استعداد لاستئنافها (المفاوضات بشأن الحرب في أوكرانيا) في أي وقت، من حيث توقفت".

وأضاف: "على أي حال، تصبح أوروبا مجدداً التهديد الرئيسي للسلم والأمن الدوليين. بروكسل، إلى جانب باريس وبرلين ولندن، تُوحّد القارة مرة أخرى، كما فعلت ألمانيا النازية قبل الحرب العالمية الثانية، تحت راية النازية الجديدة وكراهية روسيا".

ورأى لافروف أنّ الغرب "لم يدخر جهداً ولا مالاً في دعم القومية الأوكرانية، المعروفة للعالم بوحشيتها الشديدة منذ الحرب العالمية الثانية. لقد رعى الغرب بعناية النازيين وكارهي روسيا ومعادي السامية في أوكرانيا، الذين لم يخفوا تعاطفهم مع هتلر والأيديولوجية النازية ورموزها".

"الناتو والاتحاد الأوروبي يزيدان إنفاقهما العسكري"

وأكد أن حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي يزيدان من إنفاقهما العسكري ويعيدان توجيه الإنتاج المدني نحو الإنتاج العسكري.

وقال وزير الخارجية الروسي: "اليوم، تواصل كل من بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي ضخّ الأسلحة والأموال إلى نظام كييف النازي، متغاضية عن أعماله الإرهابية الصارخة".

وأشار إلى أن زيلينسكي يفرض شروطاً فظة وغير واقعية على موسكو وحلفائه الأوروبيين بشأن التسوية (الأزمة الأوكرانية).

وأوضح: "يدّعي الاتحاد الأوروبي باستمرار تمثيل الغرب بأكمله، بما في ذلك الولايات المتحدة، في الصراع الأوكراني في جميع تحركاته، وخطابه، وتهديداته، ووعوده".

وأضاف: "أنا فقط أوضح كيف تُصاغ السياسة في الاتحاد الأوروبي، ومدى جدية تصريحاتهم المتكررة بشأن ضرورة جلوس روسيا إلى طاولة المفاوضات - نحن (الاتحاد الأوروبي) نرغب في ذلك، لكنهم لا يرغبون، لكننا سنجلس عندما نريد. إنه خليطٌ مُشوَّش، ولن أُعرْه أي اهتمام".

وتابع: "لا نملك أي أوهام بشأن الخطط الحقيقية للأوروبيين. لقد ذكرت سابقاً كيف أحبطوا نتائج المفاوضات في عامي 2014 و2015".

وحول نوايا الأوروبيين الحقيقية، قال لافروف: "أوروبا، إن صح التعبير، تفرض تقييماتها للمفاوضات بشكل غير دبلوماسي، وتصرّ على نهجها الخاص، وتسحق كل بصيص من المنطق السليم الذي أبدته إدارة دونالد ترامب منذ عودتها إلى البيت الأبيض. ليس لدينا أي أوهام بشأن نوايا الأوروبيين الحقيقية".

وأشار إلى أن "أوروبا تراهن على الأساليب الإرهابية لنظام كييف في وقت تخسر فيه القوات الأوكرانية مواقعها في ساحة المعركة"، مؤكداً أن "هولندا تعمل على وضع سيناريو لإنشاء معسكرات لأسرى الحرب الروس على أراضيها في حال نشوب حرب مع الولايات المتحدة، وهو في جوهره معسكرات اعتقال".

وأردف لافروف: "لم تنبس بروكسل أو أي عواصم أوروبية أخرى ببنت شفة بانتقاد كييف لسياساتها المتعلقة بحقوق الإنسان... الاتحاد الأوروبي الحديث يتمسك بقيم النازية. مرة أخرى في التاريخ. أي حقيقة عما يحدث تُصبح من المحرمات فوراً".

وأشار إلى أن بروكسل ترفض أي إمكانية لمفاوضات متكافئة مع روسيا، موضحاً: "نحن نواجه وضعاً راهناً يرفض فيه بيروقراطيو بروكسل وشركاؤهم في برلين وباريس ولندن أي إمكانية لمفاوضات متكافئة. أؤكد مجدداً: إنهم يريدون الانتقام، ويريدون استسلام روسيا".

في سياق متصل، قال وزير الخارجية الروسي: "لا أريد حتى أن أشك في أن قمة ألاسكا، مثل تحركات الدول الأوروبية، كانت تهدف إلى كسب الوقت لنظام كييف للتسلح. لكن في الواقع، هذا ما حدث".

وأضاف أنه من الضروري ضمان حياد أوكرانيا وعدم انحيازها وعدم امتلاكها أسلحة نووية على أرض الواقع. وشدد لافروف قائلاً: "هذا هو الوضع الذي نص عليه إعلان استقلالها، وهو الوضع الذي اعترفت به روسيا وجميع الدول الأخرى للدولة الأوكرانية".

الكلمات المفتاحية
مشاركة