عربي ودولي
أبدى ممثلو 55 مأتمًا وحسينية اعتراضهم على الإجراءات التي فرضتها السلطة التعسفية خلال موسم عاشوراء، وذلك في خطاب وُجّه إلى نائب رئيس مجلس شؤون الأوقاف الإسلامية يوسف بن صالح الصالح، معربين عن تحفظهم على عدد من التدابير المعلنة التي تمس آليات إحياء الشعائر الحسينية.
وأوضح الموقعون، أن الإجراءات شملت استبعاد عدد من الرواديد والخطباء من المشاركة في المجالس والمواكب الحسينية، إلى جانب حصر خروج المواكب الحسينية خلال الفترة الممتدة من السابع إلى العاشر من شهر محرم فقط، فضلًا عن استحداث قيود تنظيمية جديدة على إحياء الشعائر، من بينها تحديد وقت انتهاء الفعاليات. وأشاروا إلى أن هذه القرارات صدرت دون تشاور مسبق مع إدارات المآتم والمواكب المعنية.
وأكد الموقعون أن الشعائر الحسينية تمثل إرثًا دينيًا وثقافيًا واجتماعيًا راسخًا في المجتمع، مطالبين بإعادة النظر في الإجراءات التي اعتبروها غير مبررة، وبما يراعي خصوصية الموسم ومتطلبات إحيائه.
كما دعوا إلى تعزيز قنوات التواصل والتنسيق بين الجهات الرسمية والمآتم والمواكب الحسينية، بما يسهم في معالجة الإشكالات المستجدة، ويحفظ حقها في إحياء الشعائر، ويضمن نجاح الموسم في أجواء من التعاون والتفاهم.
وحمل الخطاب توقيع ممثلي 55 مأتمًا وحسينية من مختلف مناطق البلاد، في خطوة تعكس موقفًا جماعيًا تجاه الإجراءات التنظيمية المعلنة لموسم عاشوراء.