عربي ودولي
قالت وزارة الدفاع الروسية، إلى جانب مصدر عسكري لوكالة "سبوتنيك" الروسية، اليوم السبت (27 حزيران/يونيو 2026)، إن القوات الروسية كثّفت عملياتها في شرق وشمال أوكرانيا.
وأكدت الوزارة تدمير أكثر من 150 موقعًا ومخبأً مؤقتًا للقوات الأوكرانية في مقاطعة خاركيف منذ بداية حزيران/يونيو، إلى جانب تنفيذ ضربات استهدفت منشآت طاقة وبنية تحتية عسكرية في مقاطعة سومي.
وقال رئيس قسم تخطيط الدفاع الجوي والتدابير المضادة في الفيلق الحادي عشر التابع لمجموعة قوات "الشمال"، والمعروف بلقب "كارتا"، إن وحدات الاستطلاع الجوي تواصل، بشكل دائم، رصد الأهداف الجديدة ومراقبة المواقع التي سبق تحديدها، باستخدام طائرات مسيّرة تقليدية ورباعية المراوح.
وأشار "كارتا" إلى أن الأخيرة قادرة على تنفيذ مهام استطلاع لمسافة تصل إلى 100 كيلومتر داخل الأراضي الأوكرانية، مع توفير صور عالية الجودة وإشارات تتيح مراقبةً دقيقةً ليلًا ونهارًا.
وأوضح "كارتا" أن الضربات نُفذت بواسطة المدفعية والصواريخ والطائرات المسيّرة الهجومية، واستهدفت أماكن تمركز الأفراد، ومعدات الاتصالات، ومحطات "ستارلينك"، ومخازن الأسلحة والمعدات، مؤكدًا أن الهجمات أدت إلى تدمير التحصينات وتعطيل منظومة القيادة والسيطرة الأوكرانية على طول خطوط التماس.
وفي سياقٍ متصل، أعلنت وزارة الدفاع أيضًا أن طائرةً مسيّرةً من طراز "غيران-2" استهدفت محطة تحويل كهربائية فرعية بقدرة 330 كيلوفولت في بلدة كونوتوب بمقاطعة سومي، ما أدى، بحسب الوزارة، إلى انقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المنشآت الصناعية التي تعمل لصالح القوات الأوكرانية.
كما أشارت الوزارة إلى أن قواتها نفذت، أمس الجمعة، ضربات أخرى بطائرات "غيران-2" استهدفت مراكز لوجستية للقوات الأوكرانية في محيط مدينة زاباروجيا وفي مقاطعة خاركيف، ونشرت تسجيلًا مصورًا قالت إنه يوثق استهداف قاطرتين كانتا مخبأتين أسفل جسر في مدينة زاباروجيا.