خاص العهد
صحافية لبنانية
وصف النائب السابق إميل إميل لحود الاتفاق الذي وقّعته السلطة اللبنانية أمس مع كيان العدو في واشنطن بمشروع حرب أهلية.
وفي تصريح لموقع "العهد" الإخباري، قال لحود إن "العدو المحتلّ يضع بناءً على بنود الاتفاق شروطًا على انسحابه ويشترط في الوقت نفسه على الجانب اللبناني كيف يدافع عن نفسه، فيما آلاف الشهداء لم تجفّ دماؤهم الى الآن واستهدافات المدنيين لا تتوقّف"، وسأل "لماذا لم ينصّ الاتفاق على تسليح الجيش اللبناني كما يجب شكلًا ونوعًا لردع الاعتداءات؟"، وأضاف "هذا أكبر دليل على أن لا لنيّة لتقوية الجيش، بل بالعكس النيّة هي أن يُستخدم كشرارة لإطلاق حرب أهلية داخلية".
وشدّد على أن "قيادة الجيش على قدرٍٍ من الوعي لهذا المخطّط الخطير"، مُعربًا عن ثقته بأنها لن تنجرّ الى هذا السيناريو.
وتابع لحود في حديثه لـ"العهد": "الاتفاق ليس مبنيًا على حُسن نيّة بل على سوء نيّة"، وعدّه "أسوأ حتى من اتفاق 17 أيار"، مشيرًا الى أن "المفارقة اليوم أن لبنان بات الدولة الوحيدة التي تُهرول الى التقاط الصور مع الكيان، فيما العالم يحاكم "اسرائيل" على اعتداءاتها وحروب الإبادة التي تشنّها في المنطقة".
لحود لفت الى أن ""الاسرائيلي" يعترف في الملأ بأنه سيحتفظ بالمناطق الأمنية في لبنان وسورية والمنطقة، فكيف تتحدّث الدولة اللبنانية بكلّ ثقة عن أنه سينحسب من جنوب لبنان؟"، وأردف "مشروع توسّع "اسرائيل" فشل على صعيد الدول العربية، ولبنان الرسمي يسمح بتحقيقه على أراضيه".
كذلك سأل لحود عبر "العهد": "هل نشرّع وجود من يُعلن ويقوم بقتلنا وتهجيرنا يوميًا ويسعى الى استعبادنا؟
وخلص لحود الى أن "الدولة غير قادرة على الالتزام بهكذا اتفاقيات نظرًا لتركيبة لبنان ومبدأ الديمقراطية التوافقية الذي يمنع فرض إرادة طرف على طرف آخر".