اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الإعلام الحربي ينشر.. المُقاوَمَة مُستَمرّة وسَتَبقى...

لبنان

رعد: بيان
🎧 إستمع للمقال
لبنان

رعد: بيان "الإطار الثلاثي" يتجاوز الخزي والعار والخِسَّة إلى التفريط بسيادة لبنان 

170

تصريح رئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد حول بيان "الإطار الثلاثي": 

"يظهر من نص البيان الصادر عن الإطار الثلاثي كما سمّى نفسه في واشنطن، والذي يضم أميركا و"إسرائيل" ولبنان، أنه اعتمد تزوير الوقائع والمفاهيم، خصوصًا إزاء المقاومة الشرعية وحقها ودورها الوطني، وإزاء من يمثّل التهديد الفعلي والقانوني للسيادة اللبنانية، فتعمّد نص البيان قلب الحقائق، وتبنّي وارتكاب المحرّمات والموبقات عن سابق قصدٍ وتصميم.

كما عبّر البيان عن خضوع السلطة اللبنانية بالكامل لمنطق الوصاية الأميركية، وعن تواطئها مع العدو الصهيوني ضد شعبها الأصيل المتمسك بأرضه، والرافض للاحتلال "الإسرائيلي"، والمضحي، والصامد، والعصيّ على الإذعان والاستسلام.

إن موقف السلطة اللبنانية المعبَّر عنه في البيان هو موقف يتجاوز الخزي والعار والخِسَّة، إلى التفريط بسيادة لبنان وبحقوق ومصالح اللبنانيين، وبكراماتهم وآمالهم، وإلى الاستخفاف بهم، والتدليس عليهم، وتزوير إرادتهم الوطنية الحرة والشريفة.

ويبقى أن لبّ وجوهر الاتفاق الإطار هذا، يكمن في دوره الشيطاني الخبيث الذي يُراد منه تغطية بقاء الاحتلال "الإسرائيلي" للبنان، وتوفير مخرج مواربٍ يتوهّم مُوقّعو البيان أنه يتيح لأميركا التنصّل من التزامها الصريح مع إيران بمسؤوليتها عن الضغط على "إسرائيل" كي تنسحب نهائيًا من لبنان، وتحترم سيادته ووحدة أراضيه. فجاءت ديباجة هذا البيان الإطار لتعلن أن لبنان، وبرعاية أميركا، وافق على ما اشترطته عليه "إسرائيل" للانسحاب، وتعهّدا معًا نزع سلاح المقاومة كمقدمة لإعادة الانتشار "الإسرائيلي"، وليس الانسحاب الكامل.

إنه بيان مشؤوم ومرفوض جملةً وتفصيلًا، ويمثّل نعيق بومٍ في لبنان والمنطقة.

حمى الله لبنان واللبنانيين... والمسؤولية تعقد رهانها على الشرفاء الأحرار، والوطنيين الشجعان، والسياديين".

الكلمات المفتاحية
مشاركة