اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي يحمر تودّع الشهيد المجاهد طلال محمد عقل

لبنان

عز الدين: اتفاق الإطار هو صك استسلام وأسوأ من اتفاق 17 أيار
🎧 إستمع للمقال
لبنان

عز الدين: اتفاق الإطار هو صك استسلام وأسوأ من اتفاق 17 أيار

92

أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن عز الدين في تصريح صحفي أن حزب الله "في ملعبه وعلى أرضه وهو بحالة صراع مع الكيان "الإسرائيلي" الغاصب"، مشددًا على أن الحزب "لا يزال لاعبًا أساسيًا في الصراع مع "إسرائيل""، وأن المقاومة "لن تتخلى عن دورها وحقها المشروع في الدفاع عن أرضها وشعبها وحقوقها وثرواتها".

واعتبر عز الدين أن الاتفاق الإطاري "هو اتفاقية يستسلم فيها لبنان بالكامل ويفرط بسيادته وأرضه لمصلحة "إسرائيل""، مؤكدًا أنه "صك استسلام" و"أسوأ من اتفاق 17 أيار"، وأنه "لا يساوي الحبر الذي كتب به".

وقال إنه "من المعيب ومن العار والذل أن تسلك هذه السلطة هذا المسار فيما يتعلق بالمفاوضات المباشرة التي أدت إلى هذه النتائج الكارثية"، معتبرًا أن السلطة "ترتكب جريمة بجلوسها مع العدو "الإسرائيلي" وتفاوضه".

وأضاف أن الاتفاق "لم يلحظ أي جدول زمني لانسحاب "إسرائيل" من الأراضي التي احتلتها"، لافتًا إلى أن "المناطق التجريبية هي مناطق عجزت "إسرائيل" عن الوصول إليها والتمركز بها"، معتبرًا أن ما يريده العدو هو "أن يضع جيشنا الوطني في مواجهة المقاومة وشعبها".

ورأى أن "سلاح المقاومة هو أهم ورقة تخلت عنها هذه السلطة الغبية التي لا تدرك المصلحة الوطنية"، مؤكدًا أن "ذريعة سلاح المقاومة انتهت، وهو للدفاع عن الوطن والشعب عندما تعجز الدولة والسلطة الخانعة والذليلة".

وشدد على أنه "لا يحق لأي سلطة أن تجلس مع العدو "الإسرائيلي" بشكل مباشر وأن توقع على استسلام"، معتبرًا أن "ما بني على باطل يبقى باطلًا ولا يسقط مع الزمن على الإطلاق".

وفي ما يتعلق بالتطورات الإقليمية، أشار إلى أن "لبنان أدرج على مفاوضات إسلام آباد، وطهران اعتبرت أن بيروت لها أولوية في سائر التفاهمات".

وأكد عز الدين أن "الاتفاق هو مفصل في الحياة السياسية اللبنانية"، كاشفًا أن "حزب الله سيجري تقييمًا له مع حلفائه وخصوصًا حركة أمل لتحديد الآليات المطلوبة للتعاطي مع المرحلة المقبلة".

ولفت إلى أن "التحركات التي حدثت في الشارع عقب الاتفاق طبيعية جدًا وتدل على عدم ثقة الناس بسلطتهم"، مؤكدًا أن "حزب الله يمتلك شعبية هي الأكبر من بين القوى السياسية في لبنان"، ومشيرًا إلى أنه "لا زلنا في البداية ولا أحد يبني نتائج مسبقة على هذا الاتفاق".

الكلمات المفتاحية
مشاركة