اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي أبو حمدان: سلاح المقاومة سيبقى جزءًا لا يتجزأ من معادلة حماية البلاد

لبنان

لبنان

لقاءٌ بعنوان "لبنان أقوى في علاقته مع إيران" في بعلبك والكلمات ترفض خيار الذل

64

تحت عنوان "لبنان أقوى في علاقته مع الجمهورية الاسلامية وتصحيحًا لعلاقات الأخوة"، نظم تيار ثقافة دعم المقاومة لقاءً وطنيًا في أوتيل كنعان في بعلبك، بحضور رئيس تكتل بعلبك النيابي حسين الحاج حسن، الوزير السابق حمد حسن، النائب السابق جمال الطقش، المستشار الثقافي في الجمهورية الاسلامية في لبنان محمد رضا مرتضوي، أمين عام حزب الراية الوطني علي حجازي، ممثل قيادة حركة أمل الحاج علي كركبا، مممثل الحزب السوري القومي الاجتماعي حسين الحاج حسن، رئيس بلدية بعلبك احمد الطفيلي، مسؤول حركة حماس وائل عدوان،  مسؤول حركة الجهاد الاسلامي عطا سحويل، رئيس تيار الارتقاء الشيخ خضر الكبش، مسؤول العلاقات العامة في تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسين غبريس، الأمين العام لحركة الامة الشيخ عبدالله الجبري، الأمين العام للعتبة المقدسة في مقام السيدة خولة حسين نصرالله، إضافة الى فعاليات سياسية، دينية واجتماعية رجال دين.

الحاج حسن


وفي كلمته، دعا الحاج حسن السلطة في لبنان الى  التراجع عن موقفها، في وقت ما يزال فيه لدينا فسحة الامل، وبأن يستفيقوا قبل فوات الأوان وقبل أن تدخلوا البلد في الفتنة، لكن لا حياة لمن تنادي".

وطالب الحاج حسن السلطة بـ"تصحيح العلاقة مع شعبها من أجل وحدة  لبنان  فدماء الشهداء لم تجف بعد، وقد رميتم انفسكم باحضان العدو، وهناك جنود وضباط وعناصر في أمن الدولة والدفاع المدني استهدفوا واستشهدوا أضعتم حقوقهم عندما تنازلتم وتخلتم  عن حق التقاضي".

وطالب الحاج حسن السلطة بـ"تصحيح العلاقة مع إيران ومع قادات واعية في البلد من بينهم الرئيس نبيه بري ووليد جنبلاط وجبران باسيل وسليمان فرنجية وطلال إرسلان ومع عدد من النواب الذين لا يتوافقون معنا في الخط السياسي وقد انتقدوكم بشكل عالٍ وواضح".

وأضاف الحاج حسن "ربطتم الانسحاب "الاسرائيلي" وإعادة النازحين والاعمار وتحرير الارض بنزع السلاح وهذا ما لا تستطيعون تنفيذه أيها السياديون الذين تهددون لبنان بالفتنة، وقد أقسمتم على حماية الدستور وتبلدتم على الامتهان والتبعية والارتهان منذ أهان توم براك الاعلاميين في القصر الجمهوري، ومنذ قال لبنان دولة فاشلة سنلحقه بسورية ومنذ قال لا نريد تسليح الجيش لأنه بجانب المقاومة، ويبقى ان يحكم الناس على ذلك،فيما المسيّرات تجوب أرجاء لبنان وتحلّق فوق بيروت والضاحية والبقاع".

كذلك رأى الحاج حسن أن "الاتفاق الايراني يلزم "اسرائيل" بالنسحاب خلال 60 يومًا، لكن السلطة لم تخبرنا السلطة عن المدة التي سينسحب فيها العدو وعن الفترة التجريبية ومدتها الزمنية، وختم "اذا قرأتم الاتفاق مصيبة واذا لم تقرأوه فالمصيبة أعظم فالاتفاق يلزم لبنان وما من التزامات للعدو "الاسرائيلي"".

بدوره، شدّد  رئيس تيار الارتقاء الشيخ خضر الكبش على رفض اتفاق الاطار والتطبيع، داعيًا لتصحيح المسار مع الجمهورية الاسلامية التي كانت وما زالت الحاضنة للقضية الفلسطينية والتي لم تتخل يومًا عن القضية"، وتوجّه للسلطة بالقول إن "لبنان لن يكون اميركيًا أو "اسرائيليًا" شاء من شاء وابى من أبى".

المستشار الثقافي الإيراني

من جهته، المستشار الثقافي الإيراني في لبنان السيد محمد رضا مرتضوي أكد أن لدى الجمهورية الاسلامية  ثوابت لن تحيد عنها تجاه لبنان، وخصوصًا بعد استهداف بيروت والضاحية، مذكّرًا بأن "إيران أدرجت لبنان  في البند الاول للاتفاق ولا صحة لما يروج له البعضـن المقاومة في لبنان تلعب دور الوكيل"، ورأى أن "التمسك بخيار المقاومة هو السبيل الاساسي لتحرير الارض واستعادة الحقوق"، وقال "سنحتفل معكم بالتحرير الثالث ليس في بنت جبيل او في بعلبك انما في كل لبنان".

وشدّد مرتضوي على أن ايران تدعم استقلال لبنان ووحدة اراضيه ومقاومتة المشروعة ضد الاحتلال الصهيوني، ولن نترك لبنان لوحده ولبنان سيكون البند الرئيسي بأيّة مفاوضات لاحقة وسنبقى الى جانبكم وهذه هي رسالة سيد المقاومة الاسلامية السيد علي خامنئي والقائد المفدى مجتبى خامنئي الذي يؤكد وقوفه الى جانب قوى المقاومة في لبنان".

الشيخ حسين غبرس

أمّا مسؤول العلاقات العامة في تجمع العلماء المسلمين الشيخ حسين غبريس فسأل عن مبررات وسرّ العداوة لإيران، مؤكدًا أن لا لا أحد يستطيع أن يستمر بعداوة المقاومة فعودوا الى رشدكم ان كان لديكم ذرة حياء".

الشيخ عبد الله الجبري

الأمين العام حركة الامة الشيخ عبدالله الجبري رأى من ناحيته أن "التوقيع على الاتفاق الاطاري لا يساوي الحبر الذي وقعت فيه، في وقت لم تجفّ دماء الشهداء بعد".

 

الكلمات المفتاحية
مشاركة