خاص العهد
أكدت الباحثة في القانون الدولي لحقوق الإنسان، والمشاركة في أسطول الصمود لكسر حصار غزة، الدكتورة لينا الطبال، أن ما اقترفه العدو في جنوب لبنان هو جرائم حرب يعاقب عليها القانون الدولي، وأن الاتفاق الذي تم بين السلطة اللبنانية والعدو باطل ولا أثر له بالنسبة للأحرار في الأمة، قائلة: "لا نعترف به لأنه يطعن بالدستور وما بني على باطل فهو باطل".
وفي حديث خاص لموقع "العهد" الإخباري، أضافت الطبال: "من طرابلس نعلن أننا سنقوم بملاحقة المسؤولين "الإسرائيليين" عن جميع الجرائم التي اقترفوها في لبنان"، مشددة على أن رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو هو مجرم حرب وملاحق دوليًا، مردفة أن "العدالة ستأتي يومًا ما، ولن نسمح لأي أحد أن يستهين بالدماء التي قدمت في سبيل دحر الاحتلال وإحقاق الحق".
كذلك، قالت الطبال: "لم يكن هذا الاتفاق مفاجئًا، وهذه الخطوة كانت متوقعة من هذه السلطة التي لا تأبه بما يقترفه العدو من انتهاكات يومية ومجازر"، لافتة إلأى أن "المسؤولية السياسية تقع أولًا على السلطة اللبنانية في بعبدا التي اختارت أن تتحدث باسم الشعب اللبناني الذي لم يعطها أي تفويض باسمه وبتضحياته".
وشددت على أن الكلمة الأساس هي كلمة الشعب اللبناني وكلمة المضحين الذين قدموا أغلى ما لديهم في سبيل دحر الاحتلال عن وطننا والعيش بعزٍ وكرامة.
وتوجهت بالتحية والتقدير لكل من يدافع عن وطنه وشعبه في وجه الظلم والقهر الذي يتسبب به عدونا الصهيوني.