إيران
جدّد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني محمد باقر قاليبا، موقف الجمهورية الإسلامية الداعم لجبهة المقاومة وتحديدًا لبنان، مؤكدًا أن هذا الموقف من أولويات التفاهمات الإيرانية.
موقف قاليباف جاء خلال استقباله اليوم الجمعة 03 تموز/يوليو 2026، عضو هيئة الرئاسة في حركة أمل خليل حمدان، الذي يزور الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمشاركة في مراسم تشييع ووداع آية الله العظمى الإمام الشهيد السيد علي الحسيني الخامنئي (قده)، ممثلًا رئيس مجلس النواب نبيه بري، على رأس وفد قيادي من الحركة.
وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا" أن حمدان سلّم قاليباف رسالةً خطية من الرئيس بري، مقدمًا أحرّ التعازي للشعب الإيراني باستشهاد قائد الثورة، ومؤكدًا ضرورة استحضار مناقب هذا القائد الراحل لتعريف الأجيال القادمة بإرثه.
وأكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي خلال اللقاء أن الثأر للشهيد القائد يكمن في تحرير المسلمين من ظلم الولايات المتحدة الكيان الصهيوني.
وأعرب قاليباف عن تقديره لرسالة الرئيس نبيه بري، مستذكرًا زياراته لبيروت خلال الحرب، مؤكدًا حرص القائد الشهيد الدائم على دور الرئيس بري المحوري بين الشيعة في لبنان، ودعم إيران لأي قرار يتخذه بالتوافق مع المصلحة الوطنية اللبنانية.
وأشار قاليباف إلى الخسارة الفادحة التي مني بها العالم الإسلامي باستشهاد القائد آية الله العظمى الإمام الشهيد السيد على الخامنئي (قده)، مؤكدًا أن الوفاء لنهجه يتطلب مواجهة استبداد الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة.
كما أوضح قاليباف، في إشارة إلى اتصالاته الثلاثة مع الرئيس بري خلال "حرب رمضان": أن دعم جبهة المقاومة ولبنان تحديدًا كان من أولويات التفاهمات الإيرانية، مشددًا على أن تطبيق البنود المتعلقة بلبنان في هذه التفاهمات سيعزز من استقرار البلاد ويحميها من الفتنة.
كذلك، شدد قاليباف على أن الدرس الأهم من حياة الشهيد القائد هو ضرورة الحفاظ على الوحدة الوطنية.
من جهته، أشار حمدان إلى أن حركة "أمل" انطلقت عام 1974 بجهود الإمام موسى الصدر والشهيد مصطفى جمران، لافتًا إلى الدور التأسيسي للشهيد مصطفى جمران في تدريب المقاومين في لبنان.