اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي بيرم: صمود المقاومة أسقط أهداف الحرب و"اتفاق العار" لن يستمر 

إيران

الصحف الإيرانية: تشييع تجاوز أن يكون فقط ملحمة
🎧 إستمع للمقال
إيران

الصحف الإيرانية: تشييع تجاوز أن يكون فقط ملحمة

77

اهتمّت الصحف الإيرانية، اليوم الأحد (05 تموز 2026)، بتحليل وقائع مراسم وداع وتشييع آية الله العظمى الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (قدس سره)، وصداها في إيران والمنطقة والعالم، ودورها في إعادة إحياء الهوية الثورية للجمهورية الإسلامية الإيرانية، وشدّ أواصر ساحات المقاومة في المنطقة وتبديد الصورة الخاطئة لإيران في العالم.

القوة التي يخلقها الناس

كتبت صحيفة وطن أمروز: "كيف ينبغي فهم حضور الجماهير في جنازة قائد الثورة الشهيد؟ لا ينبغي الإجابة عن هذا السؤال على عجل. أسهل طريقة هي اختزال هذا الحضور إلى مشاعر عامة، أو ولاءٍ سياسي، أو حماسٍ جماعي، أو حتى عادة تاريخية لدى الشعب الإيراني في توديع العظماء. قد يعكس كلٌّ من هذه التفسيرات جزءًا من الواقع، لكن لا يُلقي أيٌّ منها الضوء على القضية الأساسية. يجب أن نضع في اعتبارنا أن القضية الأساسية بالنسبة لنا ليست مجرد حضور حشد لتوديع شخصية تاريخية، بل نوعية الأشخاص الذين يظهرون في مثل هذه اللحظة، وكيف تم تكوين هؤلاء الأشخاص وتنشئتهم وترسيخهم في تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

للإجابة عن هذا السؤال، تابعت الصحيفة:" أستخدم عبارة "شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية"، وأؤكد على ضرورة أخذ هذه العبارة على محمل الجد. يجب ألا نغفل حقيقة أننا في هذا الفهم للشعب لا نتحدث ببساطة عن العدد الإجمالي للمواطنين الإيرانيين، إن "شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية" مفهومٌ سياسي، أي إن هذا هو اسم فئة من الناس برزت في سياق الثورة والحرب والمؤسسات والقانون والشعائر والاستشهاد والانتخابات والأمن والمقاومة والعدالة والدين والدولة. هؤلاء الناس ليسوا خارج الجمهورية الإسلامية، ولا يقتصر وجودهم على أجهزتها الرسمية، لقد تلقّوا تعليمهم في ظل تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولكن لهذا السبب تحديدًا فهم أكثر من مجرد متلقّين سلبيين للسلطة، إنهم جزء من تشكيل السلطة؛ المكان الذي تنبثق منه السلطة من دولة القيادة وتصبح أسلوب حياة ومنهجًا للحكم وحضورًا ومعنى للعالم".

كما بيّنت الصحيفة: "لفهم هذه النقطة، يجب أن نتجاوز الفهم البسيط للسلطة، أي يجب أن نأخذ في الاعتبار أن السلطة لا تقتصر على مجرد أمرٍ يُفرض من أعلى. السلطة ليست مجرد أمر أو قانون أو نظام أو حظر أو إكراه، تصبح السلطة مستدامة عندما تُؤسَّس؛ أي عندما تتجذر في المنظمات والممارسات والعادات والشعائر واللغات والذكريات والمناسبات والأشكال المتكررة للحياة الاجتماعية. لم تعد السلطة المؤسسية تعلن عن نفسها بصوت عال كل يوم، إنها حاضرة في المدارس والمساجد والجامعات والعائلات ووسائل الإعلام والوفود والجبهات وصناديق الاقتراع والجنازات وطقوس الحداد والاحتفالات الوطنية والروايات التاريخية، وحتى في الأدب اليومي للناس".

تابعت الصحيفة:" لا تقتصر السلطة هنا على الحكم فحسب، بل تتعداه إلى التثقيف. هذه النقطة جوهرية في حكم القائد الشهيد للثورة، السيد علي الخامنئي، لأن ما تشكّل في عهد قيادته لم يكن مجرد استمرار لنظام سياسي قائم. خلال تلك الفترة، تمحورت القضية الرئيسية والروح التي تحكم نموذج حكم القائد الشهيد للثورة حول تحويل القوة الثورية إلى شبكة من المؤسسات؛ شبكة قادرة على نقل الثورة من لحظة انطلاقها التاريخي إلى شكلٍ مستدام من الحياة السياسية. تكمن أهمية هذه المسألة في أنه إذا بقيت الثورة على حالها عند لحظة التأسيس، فستصبح إما ذكرى أو عنفًا لا نهاية له، أما إذا أرادت الاستمرار فلا بد من إضفاء الطابع المؤسسي عليها. يعني الإضفاء المؤسسي أن تبقى سلطة مؤسس الثورة في يد الدولة القائمة دون أن تقتصر على الإدارة اليومية. هذه هي المعضلة الحقيقية للحكم في الجمهورية الإسلامية الإيرانية: كيف يمكن للدولة أن تكون دولة دون أن تفقد جوهر الثورة؟ كيف يمكن بناء المؤسسات والحفاظ على قوة التأسيس حيّة؟".

كما بيّنت الصحيفة" "لقد كان النظام قائمًا على القانون، ولكنه في الوقت نفسه حوّل الشعب إلى مجرد رعايا له. والإجابة التي قدّمها إمام الثورة الشهيد على هذا السؤال خلال فترة قيادته لها أهمية بالغة. وبناءً على هذه الإجابة، تبرز فكرة "شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية" كمفهومٍ جديد؛ ظاهرة سياسية تشكّلت نتيجة لهذه العملية المعقدة وخلال فترة قيادته. من هذا المنظور، فإن هؤلاء الشعب الذين نتحدث عنهم لم يكونوا موجودين بشكلٍ كاملٍ وجاهزٍ منذ البداية. فليس هناك شعب جاهز سياسيًا منذ البداية، فالشعوب تُصنع عبر التاريخ، وتتشكل في الخطاب السياسي، وفي التجارب المشتركة، وفي الهزائم والانتصارات، وفي الأحزان والأفراح، في المدارس والشوارع، في الحروب والبناء، في الانتخابات والاحتجاجات، في الطقوس الدينية والشعائر الوطنية".

تشكّل شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية أيضًا في هذا السياق، كما تتابع الصحيفة، "فهم ليسوا نتاجًا لتربية أيديولوجية بحتة، لأن الأيديولوجيا وحدها لا تستطيع أن تُنتج مثل هذا الحضور، كما أنهم ليسوا نتاجًا للإكراه أيضًا، لأن الإكراه قد يُحدث حركة، ولكنه لا يستطيع أن يخلق معنى. إنهم نتاج علاقة طويلة الأمد بين المؤسسة والحكم؛ علاقة سعت فيها السلطة السياسية إلى تجاوز مستوى الدولة الإدارية والتحول إلى كيان سياسي. لهذا السبب، لا ينبغي اختزال جنازة قائد الثورة الشهيد إلى مجرد مراسم سياسية عادية، فهذه الجنازة هي مسرح الكشف عن هذا الكيان السياسي، في الجنازة لا يظهر الناس فحسب، بل يكشفون عن أنفسهم، ليس بمعنى أنهم جميعًا يفكرون بالطريقة نفسها أو يعيشون بالطريقة نفسها أو تربطهم علاقة واحدة بالدولة، وبالمناسبة فإن شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية ليس شعبًا متجانسًا تمامًا، ففي داخله يوجد الاختلاف والمعاناة والنقد والتباعد والولاء والشك والإيمان والعادة والأمل في آنٍ واحد، ولكن هؤلاء الناس أنفسهم في لحظات معينة يمكنهم التعرف على أنفسهم تحت اسم مشترك، والجنازة هي إحدى هذه اللحظات؛ اللحظة التي يبرز فيها الناس من بين وجوه الحشود المتفرقة ويُنظر إليهم ككيان سياسي واحد".

أكدت الصحيفة بأن هذا ما يعجز كثير من المحللين عن فهمه، بل ويعجزون عن رؤيته بوضوح. عمومًا لا يستطيع المحللون الذين يعملون فقط بثنائية المؤيد والمعارض فهم شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، لأنهم ليسوا مجرد مؤيدين للحكومة ولا مجرد معارضين لها. إن شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية هو ذلك النمط التاريخي من الشعوب التي لا تربطها بالجمهورية الإسلامية علاقة خارجية. قد يحتجون أو يعربوا عن استيائهم أو ينتقدوا أو يغضبوا من المسؤولين أو يستاؤوا من التمييز والفساد، لكنهم مع ذلك يعيشون ضمن إطار ما يُسمى بالجمهورية الإسلامية الإيرانية. لهذا السبب لا يمكن اختزال الجمهورية الإسلامية في الحكومة أو المسؤولين أو المؤسسات الرسمية أو السياسات الراهنة فحسب، بل هي بمعنى أعمق حقل تاريخي لإنتاج الشعب وآلية للتثقيف المؤسسي للشعب".

لذلك، كما تقول الصحيفة: يمكن فهم أهمية مسألة المؤسسات، فالمؤسسة ليست مجرد مبنى أو تنظيم أو لوائح، بل هي ما يمنح السلطة القدرة على الاستمرار ويمنح الشعب القدرة على الإدراك. يصبح الناس بلا مؤسسات جماعات متفرقة، وتختزل السلطة بلا مؤسسات إلى أوامر مؤقتة وإرادة شخصية، ولكن عندما تُؤسَّس السلطة تظهر جهات وسيطة بين الحكومة والشعب، مما يجعل السلطة مستدامة ويُعرِّف بالناس؛ فالمسجد والمجلس والتعبئة والمدرسة والجامعة وأسر الشهداء والإعلام والانتخابات والطقوس العامة والطقوس الوطنية كلها أشكال من هذه الوساطة، كلٌّ على مستوى مختلف. هذه المؤسسات ليست مجرد أدوات للتعبئة الاجتماعية، بل هي أدوات للتثقيف السياسي، أي إنها تُعلّم الناس كيف يرون أنفسهم، وكيف يفهمون تاريخهم، وكيف يُميّزون بين الصديق والعدو، وكيف يُدركون معنى المعاناة، وكيف يُحوّلون الموت إلى استشهاد، وكيف يُحوّلون التواجد العام من مجرد تنقلٍ عادي إلى عملٍ سياسي".

ختمت الصحيفة بالقول:"يجب فهم حضور الشعب في جنازة قائد الثورة الشهيد في هذا السياق، فهذا الحضور ليس مجرد مراسم لإحياء ذكرى نهاية حقبة سياسية في تاريخ الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بل هو ساحة لتجلّي نتائج تلك الحقبة. في هذا المشهد نواجه شعبًا تربّى على مرّ السنين على فهم مؤسسات الجمهورية الإسلامية؛ شعبًا تعلّم ألا ينظر إلى السياسة من منظور الدولة فحسب، بل أن يختبرها من خلال الذاكرة والحداد والولاء والدين والأمن والمقاومة والمصير المشترك. قد يكون هذا الشعب غير راضٍ عن أمور كثيرة، لكن لا يزال بإمكانه استعادة هويته المشتركة في لحظةٍ تاريخية، وهذه الهوية المشتركة هي شعب الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

تشييع امتد وتوسع فأضحى ملحمة

كتبت صحيفة رسالت: "الشعب الإيراني في حضورٍ تاريخيٍ مهيب في جنازة قائد الأمة الشهيد، الإمام الخامنئي (رحمه الله). فعندما يرحل قائدٌ عظيمٌ ذو تأثيرٍ بالغ، صاحب خطابٍ حضاريٍّ باني، لا يواجه المجتمع مجرد فقدان قائد، بل يواجه لحظةً تاريخية فارقة قد تؤثر على مساره السياسي والاجتماعي المستقبلي. في مثل هذه الظروف تُصبح مراسم الجنازة الكبرى والشاملة لهذا القائد الراحل من أهم المشاهد لإحياء الذاكرة الجماعية، وإعادة ترسيخ الشرعية، وإعادة رسم ملامح المستقبل. يُعتبر الإمام الخامنئي (رحمه الله) قائدًا فريدًا في تاريخ العلاقات الدولية، قائدًا حكيمًا واسع الحيلة وحاسمًا، استطاع مرارًا وتكرارًا أن يُخضع أعداء إيران والإنسانية بأوامره ورؤيته الثاقبة وفكره العميق، وجعل اسم "إيران القوية" يتردد صداه في العالم. في مثل هذه الظروف تُعد إقامة مراسم جنازة إمام الأمة الشهيد أمرًا بالغ الأهمية، إذ تتمثل وظيفتها الأولى في تحويل الفقد إلى تضامنٍ اجتماعي. يُسهم الحضور الجماهيري الكبير في الجنازة في خلق تجربة جماعية يشعر فيها الناس بأنهم جزءٌ من سردية مشتركة. هذا التعاطف الشعبي قادر على تقليص الفجوات الاجتماعية وخلق نوعٍ جديد من رأس المال الاجتماعي".

تؤكد الصحيفة:" "أما الأثر الثاني المهم فهو إعادة إحياء خطاب القائد الشهيد، إذ تُصبح الجنازة التاريخية للقائد العظيم ساحةً لإعادة قراءة أفكاره ومبادئه. فالخطابات والشعارات والرموز والسرديات التي تُصاغ في هذه المراسم سترفع من شأن خطاب القائد ليصبح رصيدًا عامًا، ونتيجة لذلك يمكن ترسيخ الأفكار والقيم التي مثّلها القائد الراحل في الذاكرة التاريخية للمجتمع، بل وإلهام الأجيال القادمة. ومن جهة أخرى، يُرسل حضور هذا الحشد الهائل رسالةً واضحةً إلى المؤسسات السياسية والنخب حول أهمية تدابير وأوامر قائدنا الشهيد وتطلعات الشعب إلى مواصلة هذا النهج. لهذا السبب ستُصبح مراسم جنازته نقطة تحوّل في إثبات شرعية نظام الجمهورية الإسلامية وخطاب الثورة الإسلامية. يمكن اعتبار الصور والروايات المسجلة في وسائل الإعلام والذاكرة التاريخية للجنازة الكبرى لقائد الثورة الإسلامية الشهيد مرجعًا رمزيًا لسنوات وعقود. هذه الصور ليست فقط داخل البلاد، بل وفي نظر الرأي العام العالمي أيضًا، تُجسّد الرابطة الوثيقة بين الإمام والأمة، وتُصبح بمثابة كنزٍ لا يُعوَّض للبلاد."

نداء الثأر

كتبت صحيفة جام جم: "صدى الخطوات الثابتة لأمةٍ بدأت هديرها الملحمي على الطرق المؤدية إلى مصلى الإمام الخميني العظيم (رحمه الله) منذ مساء الجمعة. فُتحت الأبواب أخيرًا في وقتٍ مبكرٍ من صباح أمس الساعة السادسة، لتخلق ملحمة خالدة في قلب تاريخ الثورة الإسلامية. لم تنبض طهران أمس حدادًا، بل بانتفاضةٍ حسينية أخرى؛ فقد احتشد الصغار والكبار في الساحة حاملين صور القائد الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي، رافعين الأعلام لتجديد عهد الثأر مع الشهيد. هذا الهدير غير المسبوق الذي فاجأ وسائل الإعلام الدولية كـ"رويترز" و"الإندبندنت"، وأجبرها على الاعتراف بحضور ملايين المحبين المتشحّين بالسواد، وصدى دقات الصدور، هو أكثر من مجرد حداد، بل هو مناورة قوية وتحول سياسي في موازين القدرة".

تابعت الصحيفة: "هذا المشهد، ببهائه وحضور الملايين، هزّ كيان الكيان الصهيوني؛ فوصفته صحيفة "يديعوت أحرونوت" بأنه استعراض قوة و"شوكة في خاصرة أميركا". كما أفادت شبكة "واي نت" الصهيونية أن حشود المعزين في العاصمة الإيرانية كانت ترفع راية الانتقام الحمراء. وأثبت صدى الهتافات الموحدة "الموت لأميركا" و"الموت لإسرائيل" تصميم هذه الأمة على مواصلة مسيرة الشهداء. وقد أظهرت هذه الملحمة أن دماء القائد الشهيد الطاهرة قد نفخت روحًا جديدة في جبهة المقاومة، وقرّبت أكثر من أي وقتٍ مضى من زوال القوى المتعجرفة في العالم. .. لقد حوّل دم الشهيد النقي الطبقات الهيكلية لجبهة المقاومة في جميع أنحاء المنطقة إلى كيان واحد متماسك لا يخشى شيئًا في مواجهة النظام المهيمن. لم تُزعزع هذه الشهادة استقرار شبكة المقاومة فحسب، بل وحّدت أيضًا إرادة المجاهدين في رقعة المقاومة".

تختم الصحيفة:" من قلب طهران إلى أقصى بقاع العالم الإسلامي، انبثقت هذه العقيدة الجديدة التي ترى أن القادة الشهداء هم المراقبون الظاهرون والمرشدون الخفيون للمعارك الحاسمة المقبلة ضد القوى المتعجرفة. إن التماسك غير المسبوق بين أركان المقاومة في هذه المرحلة التاريخية دليل قاطع على أن دماء الشهيد قد أرست عقيدة دفاعية جديدة ستُسرّع من تدمير الأنظمة الغاصبة. وقد تجلّى هذا الواقع في أكبر جنازة في العصر الحديث، موجهًا رسالةً واضحة عن قوة الردع التي تتمتع بها أمة منتصرة إلى الترسانات المادية للغرب المتعجرف وجنوده الصهاينة. إن ترسيخ خطاب المقاومة داخل الأمة وتبلوره في شكل عقيدة ما بعد الاستشهاد يُثبت أن اغتيال قادة المقاومة لن يوقف تدفق الحق الحيّ والديناميكي. لقد خلّف دم الشهيد مدرسة حيّة تُبقي راية الجهاد الفردي والجماعي".

الكلمات المفتاحية
مشاركة