لبنان
أدان عضو لجنة التربية النيابية، إيهاب حمادة، "الجريمة المروّعة التي ارتكبها العدو الصهيوني اليوم (الاثنين 6 تموز/يوليو 2026)، باستهدافه بدم بارد عائلة في بلدة النبطية الفوقا، متذرّعًا بأنّها تشكّل خطرًا وتهديدًا له، لتبرير قتله المتعمّد للمدنيين الآمنين".
وقال حمادة في بيان: "إنّ "استمرار العدو "الإسرائيلي" بقتل المدنيين ونسف القرى وتدمير المنازل وارتكاب المجازر، في خرق فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار، تتحمّل مسؤوليته بالدرجة الأولى السلطة اللبنانية".
وذكّر بأنّ "السلطة تنازلت عن حقوق لبنان السيادية ووفّرت للعدو الذريعة من خلال "اتفاق الإطار"، للادّعاء بأنّه يحظى بشرعية البقاء على أرض الجنوب ومواصلة استهداف الأهالي الآمنين وتدمير منازلهم وممتلكاتهم وأرزاقهم".
وبيّن أنّ "السلطة منحت العدو صك براءة من دماء اللبنانيين، وفتحت له الباب للتدخُّل في الشؤون الداخلية وفرض إملاءاته وشروطه بالقوة والتهديد".
وطالب حمادة السلطة وأركانها بـ"النظر بعين المصلحة الوطنية والتخلّي عن الكيدية السياسية والحسابات الضيقة"، قائلًا: "المراهنة على أبناء الوطن أنفع وأجدى من المراهنة على غريب يدعم عدونا ويساعده على قتل شعبنا والاعتداء على وطننا".
كذلك، شدّد على أنّ "التمسُّك بعناصر القوة، وفي مقدّمتها وحدة اللبنانيين، هو السبيل الأجدى لحماية لبنان وصَوْن سيادته والدفاع عن شعبه في مواجهة العدوان الصهيوني المستمر".