اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي أزمة القوى البشرية تُفجّر غضبًا داخل جيش الاحتلال

لبنان

مجزرة جديدة في النبطية الفوقا: استشهاد مديرة مدرسة و3 أشخاص في غارة معادية
🎧 إستمع للمقال
لبنان

مجزرة جديدة في النبطية الفوقا: استشهاد مديرة مدرسة و3 أشخاص في غارة معادية

4 شهداء في استهداف مسيرة معادية سيارة على طريق النبطية الفوقا
119

ارتكب العدو الصهيوني مجزرة جديدة بحقّ المواطنين اللبنانيين، ارتقى خلالها 4 شهداء في استهداف مسيّرة معادية لسيارة من نوع "شيروكي" على طريق النبطية الفوقا.

وفي التفاصيل، أن مديرة مدرسة يوسف شمون الرسمية في النبطية الفوقا اسبيرنزا غندور (زوجة المهندس وسام قانصو من بلدة الدوير) كانت مع والدتها ومخدومتها الأجنبية وعامل سوري يتفقدون منزل العائلة في النبطية الفوقا، وأثناء عودتهم شنّت مسيّرة معادية غارة بصاروخ موجه قرب دار المعلمين والمعلمات في النبطية الفوقا، ما أدى الى استشهادهم جميعًا على الفور.

وعملت فرق الإسعاف من الصليب الأحمر اللبناني و"كشافة الرسالة الاسلامية" و"الهيئة الصحية الاسلامية" والدفاع المدني و"بيت الطلبة" في النبطية على نقل الشهداء الى مستشفيات النبطية.

المكتب التربوي لحركة أمل - إقليم الجنوب، نعى في بيان "بأسمى آيات الفخر والاعتزاز، وبتسليمٍ مطلق بمشيئة الله وقضائه، إلى أهلنا في الجنوب ، وإلى الأسرة التربوية والتعليمية في لبنان، قامةً من قامات العطاء والجهاد التربوي: المديرة والمربية الفاضلة الشهيدة اسبيرينزا فخري غندور والتي ارتقت شهيدةً مظلومة إثر غارة صهيونية غادرة، لتختم مسيرةً زاخرة بالتضحية بأرقى أوسمة الشرف والشهادة".

أضاف البيان :"شهيدتنا العزيزة كانت مثالاً للمربية الرسالية، حملت أمانة التربية بكل صدق، وآمنت بأن بناء الإنسان هو أساس بناء الوطن. فكرّست حياتها لتنشئة أجيال واعية، متسلحة بالعلم والقيم، مؤمنة بكرامة الإنسان وحريته ومتمسكة بالحق في مواجهة الظلم والاحتلال.

وتابع "لقد كانت الشهيدة نموذجًا يُحتذى في الإدارة الحكيمة والرسالة الإنسانية السامية، قادت سفينة التربية بحبٍّ وإخلاص، فغرست في نفوس أجيالنا قيم العلم والأخلاق والوطنية، وكانت طوال مسيرتها مدرسةً في البذل والتفاني لا تعرف الكلل".

وإذ تقدّم المكتب التربوي لحركة أمل- إقليم الجنوب من عائلة الشهيدة الغالية ومن زملائها وطلابها بأحر التعازي والمواساة، أكد أن دماءها الذكية التي روت تراب الجنوب الطاهر ستبقى منارةً تضيء درب الأحرار وشاهدا جديدا على التضحيات الغالية لحفظ الوطن وفي قلبه الجنوب من براثن "شياطين الارض. رحم الله فقيدتنا وأسكنها فسيح جناته".

الكلمات المفتاحية
مشاركة