عربي ودولي
استضافت سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في العاصمة السويدية ستوكهولم ندوة تخصصية بعنوان «استعراض حياة وأفكار وتطلعات القائد الشهيد آية الله العظمى الإمام الخامنئي (رض)»، تناولت مختلف الأبعاد الفكرية والقيادية في شخصية سماحته، بحضور جمع من محبيه والمهتمين بفكره.
وشارك في الندوة التي أقيمت في 8 تموز/يوليو 2026 أكثر من 70 شخصًا، بينهم إيرانيون مقيمون في السويد، إلى جانب مواطنين سويديين وأفراد من الجاليات اللبنانية والعراقية والأفغانية والباكستانية وغيرها.
وتحدث خلال اللقاء عدد من الباحثين والمهتمين من جنسيات متنوعة، بينهم سويديون وإيرانيون وأشخاص يحملون جنسيات مزدوجة؛ الإيرانية-السويدية، والأفغانية-السويدية، واللبنانية-السويدية، والأوغندية-السويدية، حيث تناولوا جوانب مختلفة من شخصية الإمام الخامنئي، ورؤيته الفكرية والسياسية، وتطلعاته تجاه قضايا الأمة والعالم.
وأشار سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ستوكهولم حجة الله فغاني إلى السيرة القيادية والفكرية للإمام الخامنئي، معتبرًا أن سماحته استطاع نقل العديد من المبادئ التي طرحها الإمام الخميني (قدس سره) بعد انتصار الثورة الإسلامية من المجال النظري إلى حيز التطبيق العملي.
وقال فغاني، إن الإمام الخامنئي واصل هذا المسار "بحكمة وبصيرة"، من خلال العمل لتحقيق تطلعات سامية، وفي مقدمتها وحدة المسلمين، ورفض الاستبداد الداخلي والاستعمار الخارجي، وتعزيز ثقافة المقاومة ونشرها خارج الحدود الجغرافية والمذهبية.
وأضاف، أن الإمام الخامنئي أكد أن المقاومة تمثل خيارًا فاعلًا في مواجهة قوى الهيمنة، وأن كلفة الصمود أقل من كلفة الاستسلام والمساومة، مشيرًا إلى أن تجربة الجمهورية الإسلامية قدمت نموذجًا عمليًا لهذا النهج.
وتطرق فغاني إلى "الدفاع الناجح عن البلاد خلال حرب رمضان المفروضة"، مؤكدًا أنها شكلت مثالًا على قدرة إيران على مواجهة ضغوط دولية واسعة، في ظل مشاركة قوى متعددة في المواجهة.
وشهدت الندوة نقاشات حول إرث الإمام الخامنئي الفكري والسياسي، ومواقفه من قضايا الاستقلال والوحدة الإسلامية ومواجهة الهيمنة، إضافة إلى تأثير أفكاره في الأوساط الإسلامية والدولية.