عربي ودولي
أصدرت المقاومة الإسلامية في العراق بيانًا بمناسبة التشييع التاريخي للشهيد الإمام السيد علي الخامنئي (قده)، أكدت فيه أنه "في محطة تاريخية استثنائية تجلت فيها أسمى معاني الوفاء وتجديد العهد، سطّر الشعب العراقي الأبي ملحمة تليق بعظمة سند المستضعفين الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)"، وأوضحت أن الحضور المليوني لتشييع جثمانه الطاهر في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة برهن أن الشعب العراقي الأصيل سيبقى متمسكًا بخطه المقاوم، ومكملًا لنهجه الجهادي في مقاومة الاستكبار العالمي.
وأضاف البيان: "إننا من أرض المقدسات نعلنها مجددًا ولتسمعها قوى الشر: إننا ثابتون، ومتمسكون بنهج المقاومة، وليعلم الأعداء أن قوى محور الحق كالجسد الواحد وفق الأطر الجهادية التي خطها لنا قائدنا الشهيد، ولن تثنينا الخطوب، ولن تزيدنا إلا إصرارًا على مواصلة نهجنا لنصرة المستضعفين، وطرد المحتلين من العراق والمنطقة".
وشددت المقاومة العراقية على أن السلاح الذي تزيّنت به سواعد رجالها في الميادين لم يكن يومًا خيارًا للمساومة، بل هو عقيدة وعهد في أعناقها، وأمانة الإمام المنتظر صاحب الأمر (عجل الله فرجه الشريف) ونائبه المفدى، وبه ستمضي لتكسر قيود الهيمنة، وتكبح جماح المستكبرين، فإما نصر عزيز تقر به أعين الصالحين، وإما شهادة تلحقهم بركب الأنبياء والصديقين.
وفي ختام بيانها، أكدت المقاومة الإسلامية في العراق للقاصي والداني أنها لن تقف عند حدود ما وصلت إليه، بل ستعمل بكل ما أوتيت من عزم وقوة على تطوير قدراتها العسكرية والأمنية كمًا ونوعًا، ورفع الجاهزية بما يتناسب وحجم التحديات والتهديدات المتصاعدة التي يشكلها العدو الصهيو أميركي، جازمة بأنه لن يهدأ لها بال، ولن تغمض لها عين، حتى تبدد أوهام الطغاة، وتصون الكرامة، وتحفظ السيادة كاملة.