عربي ودولي
أدلت مونيكا غرينفيل، التي عملت مع القوات الخاصة البريطانية بين عامي 2015 و2018 كعضو في طاقم المطبخ وعاملة مخزن في قاعدة عسكرية بريطانية، بشهادتها أمام لجنة التحقيق في أفغانستان بعد أن سمعت نداء رئيس اللجنة للحصول على معلومات لمساعدته في تحقيقه في جرائم القتل المزعومة بين عامي 2010 و2013.
وقالت غرينفيل، المبلّغة عن المخالفات، إنّها "لم تكن تحبّ الأجواء في القاعدة العسكرية البريطانية"، وأخبرت أنّها التقت برجل خدم في أفغانستان والعراق، قبل أن يعمل في القوات الخاصة البريطانية، وكشف لها عن تعرّض المحتجزين في كلا البلدين لسوء المعاملة.
وقالت في شهادتها أمام لجنة التحقيق أنّ هذا الرجل، الذي تمّ تعريفه فقط باسم "نامع"، نقل لها أنه كان يضع السجناء على رافعة شوكيّة، ويرفعها ويقودها بسرعة كبيرة حتى يسقطوا منها، وقد تصرّف بالطريقة نفسها في أفغانستان.
وعندما سألها محامي التحقيق عن هذه الأدلة، قالت إنها "مصدومة" من أنّ الرجل "اعتقد أنّ الأمر مضحك"، وأكّدت أنّه لم يفعل شيئًا بمفرده، "لكنه كان شيئًا فعلوه من أجل المتعة، حيث قاموا بالضغط على الفرامل بقوة حتى سقطوا".
وتابعت في شهادتها أمام لجنة التحقيق، أنّها "لم تكن في أيّ مكان سيّئ مثل ذلك المكان" في إشارةٍ إلى عملها في القاعدة العسكرية البريطانية.
وقالت: "شعرت وكأنّ الناس قد أُطلق سراحهم بطريقة ما، وأنهم كانوا يعلمون ذلك، مثل أنهم كانوا يرتدون ملابسهم الخاصة، أعني الجنود في الغالب، وشعرت أنه لا أحد يراقبهم حقًا".
وأشارت غرينفيل، وهي صحافية سابقة تقاعدت عام 2012، إلى أنه في وظيفتها كان الناس يأخذون سلعًا ذات قيمة عالية وكانت عمليات السرقة "تُعفى"، كما أنّ أولئك الذين أخذوا الأغراض لم يعتبروا ذلك سرقة.
وأكدت غرينفيل أنّه عندما أبلغت عن سرقة غرضين بقيمة إجمالية قدرها 12000 جنيه إسترليني (نحو 16000 دولار أميركي)، أخبرها مديرها المباشر أنها "مثيرة للمشكلات".