إيران
دكتوراه في علوم الإعلام والاتصال
لغةٌ عربية... وأخرى فارسية... وثالثةٌ تركية... وربما لغاتٌ أكثر، لكن الهتاف كان واحدًا... والحزن كان واحدًا.
في مشهدٍ مهيب، وخلال تغطيتنا مراسم وداعِ آية الله العظمى الإمام السيد الشهيد علي الخامنئي في مشهد المقدسة، لم نرَ شعبًا واحدًا يودّع قائده... بل رأينا شعوبًا جاءت من خلف الحدود، تحمل رسالة واحدة: أن بعض الشخصيات لا تنتمي إلى مكان واحد، بل تعبر القلوب وتتجاوز الحدود.
ومن بين هذه الوجوه القادمة من مختلف البلدان، التقى موقع العهد الإخباري بفتاة تركية جاءت لتكون جزءًا من هذا اليوم التاريخي.
رحلتها من تركيا إلى إيران لم تكن مجرّد سفر... بل كانت تعبيرًا عن ارتباط بشخصية رأت فيها قائدًا يتجاوز حدود الوطن والفئة، وشخصية امتدّ حضورها إلى ما وراء الجغرافيا.