اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الصاعقة - 10.. الجيش الإيراني يستهدف القواعد الأميركية في الكويت والبحرين

لبنان

عون ونتيناهو... وغراهام!
🎧 إستمع للمقال
لبنان

عون ونتيناهو... وغراهام!

67

بالتزامن مع زيارة رئيس الجمهورية جوزيف عون لواشنطن، يستعد رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو لزيارة العاصمة الأميركية للمشاركة في مراسم تشييع السيناتور الصهيوني ليندسي غراهام.

وفي هذا السياق، قد يشهد تشييع غراهام مفارقات سياسية لافتة. إذ يسعى المصرفي الصهيوني أنطون الصحناوي إلى إقناع عون بالمشاركة في مراسم التشييع، انطلاقًا من اعتبار غراهام «صديقًا للبنان» وداعمًا لمعركة تفكيك حزب الله.

وبينما تنفي مصادر رسمية في بيروت وجود نية لدى عون للمشاركة في أي مناسبة قد يحضرها مسؤولون "إسرائيليون"، تؤكد معلومات لصحيفة "الأخبار" أن الصحناوي، إلى جانب مجموعة من «لبنانيي واشنطن»، سيشاركون في التشييع، مع احتمال عقد لقاءات مع مسؤولين "إسرائيليين" على هامش المناسبة. وفي موازاة ذلك، جرى تداول معلومات سرّبتها مواقع إعلامية لبنانية وأجنبية عن طرح فكرة عقد اجتماع بين عون ونتنياهو على هامش الزيارة. ورغم ما يُنقل عن موقف عون من أن الظروف الحالية لا تسمح بمثل هذا اللقاء، فإن بعض الأوساط لا تستبعد أن يمارس الرئيس دونالد ترامب ضغوطاً في هذا الاتجاه.

في هذه الأثناء، تواصل السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى معوض، بالتعاون مع الصحناوي، التحضيرات لزيارة عون، لتأمين تغطية سياسية وإعلامية واسعة. ويجري الإعداد لعشاء يُتوقع أن يشارك فيه مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية، وأعضاء في الكونغرس، وسفراء معتمدون في واشنطن، إلى جانب ممثلين عن مجموعات ضغط تؤيد موقف سلطة عون من المقاومة.
وفي ما يتعلق بنتنياهو، فإن هدف زيارته لا يقتصر على تكريم أحد أبرز داعمي "اسرائيل" في الولايات المتحدة، بل يتعداه إلى محاولة عقد لقاء مع ترامب، رغم أن البيت الأبيض أشار مرارًا إلى أنه لم يُحدَّد أي موعد للقاء بين الرجلين.

وتقول مصادر في واشنطن وفقًا لصحيفة "الأخبار" إن ترامب يؤجل اللقاء مع نتنياهو لاعتبارات عدة، أبرزها أنه لا يريد في المرحلة الحالية إشراك "اسرائيل" الآن في عملياته العسكرية ضدّ إيران، كما لا يرغب في أن يتحول إلى طرف في الحملات الانتخابية التي انطلقت داخل كيان الاحتلال.

ويهتم نتنياهو باللقاء مع ترامب لأسباب تتجاوز الملف الإيراني، إذ يريد بحث ملفات سورية ولبنان أيضًا. فالتكرار اللافت لتصريحات الرئيس الأميركي، التي يعبّر فيها عن تفضيله أن يتولى الرئيس السوري أحمد الشرع إدارة ملف لبنان وحزب الله، يُقرأ في "اسرائيل" على أنه دعوة إلى انسحابها من لبنان وسورية وترك معالجة هذا الملف لدمشق. وهو ما يرفضه نتنياهو، فيما يستبعد نافذون في واشنطن أن تقدم "اسرائيل" على أي خطوة من هذا النوع قبل الانتخابات في منتصف تشرين الأول المقبل.
 

الكلمات المفتاحية
مشاركة