اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي لليوم الثاني.. جلسة تشريعية في مجلس النواب وإقرار مشاريع قوانين

لبنان

لبنان

 الملتقى الوطني الموسّع رفضًا لاتفاق الإطار: للمقاومة الحق في تحرير أرض الجنوب

72

لبت شخصيات سياسية وتربوية واجتماعية دعوة جمعية الإصلاح والوحدة الى لقاء عقد في بلدة برقايل العكارية للخروج بوثيقة تحرم التفاوض مع العدو وتؤكد حق المقاومة في تحرير أرض الجنوب.

واستهل الملتقى بكلمة لرئيس جمعية الإصلاح والوحدة الشيخ ماهر عبد الرزاق أكد فيها أن اللقاء يشكل رسالة وطنية واضحة في رفض اتفاق الإطار بين لبنان والعدو الصهيوني، محذرًا من أي مسار من شأنه أن يشرعن الاحتلال. 

وتوجه الشيخ عبد الرزاق باسم الحاضرين بتحية إلى المقاومة الشريفة والشجاعة وإلى الأهل الصامدين في الجنوب المقاوم، وقال "إن ألم الجنوب هو ألم كل لبنان وإن صموده هو صمود الوطن كله"، كما وجه نداء صريحًا إلى الشركاء في الوطن، داعيًا إياهم إلى الكف عن تبرير العدوان والكف عن الخطاب الذي يحمّل المعتدى عليه مسؤولية الاعتداء، ويبحث للمعتدي عن الأعذار والمبررات وأن لبنان ليس للبيع وسيادته ليست للمساومة وأرضه ليست للتنازل وكرامته ليست لعبة في يد أحد.

من جهته، رئيس جمعية "قولنا والعمل" الشيخ الدكتور أحمد القطان أكد أن خيار المقاومة والوحدة الوطنية هو السبيل الوحيد لمواجهة غطرسة الاحتلال وإفشال مخططاته.

ووجه الشيخ القطان تحية إجلال لصمود قطاع غزة وتضحياته الأسطورية، معلنًا رفضًا قاطعًا لـ"اتفاق الإطار" المذل، ومثمنًا مواقف الشرفاء من مختلف الطوائف اللبنانية الذين واجهوه. كما شدد على أن "الموقف سلاح" يعزز جبهة المواجهة الشاملة، موضحًا أن بوصلة التحالفات تُقاس بمستوى الدعم المقدم للقضية الفلسطينية وحماية لبنان.

وحذر الشيخ القطان من الانزلاق نحو الصراعات المذهبية والطائفية التي لا تخدم سوى العدو الصهيو-أميركي، داعيًا إلى رصّ الصفوف وتجاوز الخلافات الداخلية، وصولًا إلى الهدف الأسمى المتمثل في تحرير كامل فلسطين، والصلاة في المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة.

ثم كانت كلمة لعميد الحزب القومي السوري الاجتماعي، ساسين اليوسف، أعلن فيها رفضه القاطع لما يسمى "اتفاق الإطار"، مؤكدًا أن السيادة والكرامة الوطنية ثابتتان غير قابلتين للتفاوض أو المساومة السياسية، كما دعا إلى تقديم المصلحة القومية العليا على جميع الحسابات السياسية والضغوط الخارجية، محذرًا من مغبة التنازل عن الحقوق السيادية التي تهدد وجود الوطن ووحدته.

بعدها، كانت كلمة للنائب السابق كريم الراسي، أكد فيها الثوابت الدستورية اللبنانية التي تُجمع على أن "إسرائيل" هي العدو الوحيد والمهدد للسيادة اللبنانية، معلنًا رفض أي اتفاقات أو تفاهمات غير معلنة، ومشددًا على أن القرارات المصيرية ومستقبل البلاد يجب أن يرتكزا حصرًا على الإرادة الشعبية الممثلة بالمجلس النيابي والتعديلات الدستورية، لا على رغبات شخصيات عابرة وصلت إلى السلطة بالصدفة.

ثم كانت كلمة لرئيس الحركة الشعبية حسن مصطفى حسين، الذي أكد على مشروعية المقاومة بوصفها حقًا أساسيًا لحفظ سيادة لبنان وكرامته في ظل الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة، وأعلن الرفض القاطع لـ"اتفاق الإطار" بين الدولة اللبنانية والكيان الإسرائيلي الغاصب، مؤكدًا أن هذا الاتفاق وُلد ميتًا.

أما كلمة حركة التوحيد الإسلامي فألقاها معاذ شعبان عضو مجلس الأمناء  وقال فيها "إن خيار المقاومة المسلحة ومقارعة العدو الصهيوني بالبندقية هو السبيل الوحيد لتحرير الأرض واستعادة السيادة والكرامة في لبنان وفلسطين المحتلة".

من جهته، المتحدث باسم الحزب الشيوعي اللبناني، الدكتور أحمد المصطفى، أكد ضرورة التمسك بخيار المقاومة والوحدة الوطنية في مواجهة العدو، ودعا إلى تشكيل جبهة وطنية واسعة تضم القوى الرافضة للتنازلات، بهدف إسقاط هذه المسارات، والعبور نحو دولة ديمقراطية مقاومة تسودها العدالة.

كما أُلقيت كلمة تيار الوعد الصادق، ألقاها الشيخ طلال الأسعد وأكد فيها أن  زمن الهزائم قد ولّى إلى غير رجعة، معلنًا الوقوف من شمال الوطن إلى جنوبه، في وجه غطرسة العدو، وأن الصمت في وجه الاحتلال مرفوض، وأن الغضب المقاوم المتمرد هو الخيار الثابت، والسبيل الوحيد لانتزاع الكرامة وتحقيق النصر.

ثم كانت كلمة التيار الإسلامي المقاوم، ألقاها الدكتور خالد حسين، وأكد فيها أن ما يمر به لبنان والمنطقة العربية من أزمات دستورية بالغة الحساسية يتطلب من دولة الرئيس نبيه بري، بوصفه رئيسًا للسلطة التشريعية، وضع حد لجميع الأطر غير الدستورية، وإخضاعها لأحكام القانون والبرلمان، مشددًا على أن محاولات تمرير أي صيغ خارجة عن الدستور لن تجد سبيلًا إلى المرور.

الكلمات المفتاحية
مشاركة