عربي ودولي
أصدرت المقاومة الإسلامية في العراق بيانًا أكدت فيه أن "أبلغ شواهد السقوط الأخلاقي للإدارة الأميركية هو تبجح المجرم ترامب بغدره وعدوانيته في استهداف قادة النصر، الشهيدين القائدين الحاج قاسم سليماني والحاج أبي مهدي المهندس رضوان الله عليهما"، موضحة أن "هذا التبجح الوقح لم يزد دماءهما الزاكية إلا رفعة وخلودًا، ولم يورث قاتلهما إلا خزيًا أبديًا وعارًا يلاحقه وإدارته ما دامت الحياة".
وأعلنت المقاومة الإسلامية في العراق في بيانها عن "رصد مكافأة مالية قدرها 10 ملايين دولار جُمعت من تبرعات أبنائها الأوفياء وأنصارها الأباة، مخصصة لمن يقتل المجرم ترامب".
وشددت المقاومة العراقية على أنه "سيبقى أحرار العالم يلاحقون قاتل الأطفال والعلماء، فلن يذوق الطغاة طعم السكينة، ولن يجد المجرم مأمنًا يتقي به غضبة الشرفاء"، جازمة بأن "القصاص عهد مبرم في أعناق المجاهدين، وأن دماء الشهداء ستبقى لعنة تزلزل عروش المستكبرين، حتى يندحر المعتدون، وتتهاوى حصون الطغيان".