عربي ودولي
واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" اعتداءاتها الميدانية وتوغّلاتها في الأراضي السورية، حيث اعتقلت شابًا في أثناء مروره عبر حاجز عسكري أقامته غرب قرية "صيدا الجولان" في ريف القنيطرة جنوبي سورية.
وكانت قوات الاحتلال قد توغّلت، صباح اليوم الاثنين (20 تموز/ يوليو 2026)، في محيط قرية "صيدا الجولان"، ونصبت حاجزًا موقّتًا وقامت بتفتيش المواطنين المارة في المنطقة.
توغّلات متواصلة واعتداءات متكرّرة
وفي سياق التوغّل الميداني المستمر، شهد يوم أمس الأحد تحرّكًا عسكريًا للاحتلال، إذ توغّلت قواته بآليات عسكرية في محيط سدّ "كودنة" وتل "أبو قبيس" في ريف القنيطرة الجنوبي.
وتزامنًا مع التوغّل الميداني وتوسيع نطاق الاعتداءات المتكرّرة، أطلقت قوات الاحتلال المتمركزة في "قاعدة الحميدية" قذيفة مدفعية باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة بالمنطقة، ما أدّى إلى سماع دوي انفجار قوي في ريف القنيطرة، قبل أن تعاود إطلاق قذيفة ثانية سقطت في محيط بلدة "الحميدية" الواقعة في ريف القنيطرة الأوسط.
توغّلات متكرّرة في جنوب سورية
ويأتي التوغّل في ظلّ استمرار تحرّكات قوات الاحتلال في المناطق المحاذية للجولان السوري المحتل، حيث شهد ريفا القنيطرة ودرعا خلال الفترة الأخيرة توغّلات متكرّرة شملت عمليات عسكرية ومداهمات واعتقالات، إلى جانب أعمال تجريف للأراضي وإطلاق قذائف.
وكان رئيس المرحلة الانتقالية في سورية أحمد الشرع قد دعا "إسرائيل" إلى الانسحاب من المناطق التي احتلتها في جنوب سورية والعودة إلى اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، محذرًا من أنّ استمرار الانتهاكات يهدّد أمن المنطقة واستقرارها.