اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي حاتمي: إذا وطئت أقدام الولايات المتحدة القذرة إيران فسنقاتلها بكل ما أوتينا من قوة

عين على العدو

عقيد احتياط في جيش الاحتلال: أنصار الله تحوّلوا إلى قوة إقليمية وأفشلوا محاولات إخضاع
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

عقيد احتياط في جيش الاحتلال: أنصار الله تحوّلوا إلى قوة إقليمية وأفشلوا محاولات إخضاع

اعتراف "إسرائيلي": اليمن فرض معادلة جديدة وعملياته كشفت هشاشة قواتنا
86

قال العقيد احتياط في جيش الاحتلال أور هوروفيتش، الخبير في الاستراتيجية والاستخبارات والعلاقات الدولية، في صحيفة "إسرائيل هيوم" (المطبوعة)، إن حركة أنصار الله في اليمن لم تحظَ في الغرب، و"إسرائيل" خصوصًا، باهتمام كبير في البداية، ويرجع ذلك جزئيًا إلى بُعد اليمن الجغرافي، إذ يقع على مسافة نحو 1500 كيلومتر من "إسرائيل"، وفق تعبيره، مضيفًا: "المشهد تغيّر في تشرين الأول/نوفمبر 2023، عندما بدأت الحركة عملياتها ضد حرية الملاحة في مضيق باب المندب ردًا على الحرب في غزة، ما أدى إلى تراجع حجم التجارة عبر أحد أهم الممرات البحرية في العالم إلى نحو النصف". 


يلفت هوروفيتش إلى شعار حركة أنصار الله "الموت لأميركا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام"، ويقول: "لفهم نوايا الحوثيين، ليست هناك حاجة إلى تفسيرات معقدة، ففي هذه الحالة، الرسالة مكتوبة على علمهم. ويعبر هذا الموقف الأيديولوجي عن خصائص الحركة الشيعية التي سيطرت على أجزاء واسعة من اليمن منذ عام 2014".

ويشير إلى أن وصول الصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية إلى الأراضي "الإسرائيلية" (الفلسطينية) لاحقًا كشف عن القدرات العسكرية للحركة ومدى قدرتها على التأثير رغم البعد الجغرافي، لافتًا إلى أن العمليات العسكرية المكثفة - سواء من جانب "إسرائيل" أو الولايات المتحدة - لم تنجح في تقويض إصرار حركة أنصار الله، إذ تمكنوا من الصمود وإبراز تأثيرهم الإقليمي والعالمي.

ويؤكد أور هوروفيتش أن حركة أنصار الله تمتلك قدرات عالية على التصنيع الذاتي، ومن المتوقع أن يزداد تحدي حركة أنصار الله، إذ جعلت الملاحة إلى ميناء "إيلات" (أم الرشراش) شبه مستحيلة، وقد تتولى مسؤولية تنفيذ خطة تدمير "إسرائيل"، والعمل على دفعها بشكل مباشر، بغض النظر عن أي تطورات أخرى، وفي هذا السياق، تثير قلقًا خاصًا تصريحات قائد الحركة (السيد) عبد الملك الحوثي حول "مئات الآلاف من أبناء الشعب الذين سيتوجهون إلى فلسطين للمشاركة في معركة الجهاد المقدس ضد العدو الصهيوني".

ويختم هوروفيتش مشددًا هنا على أن "إسرائيل" بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر، لا تملك رفاهية الاستخفاف برؤية عدو يسعى إلى تدميرها.

الكلمات المفتاحية
مشاركة