عين على العدو
كشفت صحيفة "معاريف" "الإسرائيلية" عن مؤشرات نَزيف ديموغرافي وتصاعد حاد في معدلات الهجرة السلبية، سواء عبر المغادرة الجماعية إلى خارج "إسرائيل" أو من خلال نزيف السكان من المدن الكبرى، وذلك وفقًا لتقرير أخير صادر حول أوضاع "الحكم المحلي" وبينات دائرة "الإحصاء المركزية".
وعلى صعيد الهجرة الدولية، أظهرت البيانات ارتفاعًا حادًا ومتزايدًا في عدد الصهاينة الذين ينقلون مركز حياتهم إلى الخارج؛ ففي عام 2022 غادر 37,800 شخص مقابل عودة 22,300 ليبلغ الصافي السلبي 15,500، وارتفع في عام 2023 ليصل الصافي السلبي إلى 29,800 بعد مغادرة 59,400 شخص؛ أما في عام 2024 فقد قفز الصافي السلبي إلى 58,600 شخص مع مغادرة 82,800 شخص مقابل عودة 24,200 فقط.
وبشكل إجمالي، غادر "إسرائيل" خلال هذه السنوات الثلاث نحو 180 ألف شخص، ليسجل صافي الهجرة السلبي التراكمي إلى الخارج 103,900 شخص.
وتصدرت "تل أبيب" قائمة "المدن" المغادرة إلى الخارج بصافي سلبي بلغ 5,220 يهوديًا إضافة إلى 3,914 من المستحقين لما يُسمّى "قانون العودة"، تلتها حيفا بصافي سلبي بلغ 1,741 يهوديًا و3,464 من مستحقي ما يُسمّى "قانون العودة"، والقدس بـ 1,736 يهوديًا و826 "مستحقًا"، إلى جانب تسجيل هجرة سلبية للخارج من "اللد"، و"نوف هجليل"، وعكا، والرملة.
وعلى مستوى الهجرة الداخلية، جاءت مدينة القدس في ذيل القائمة بصافي هجرة سلبي استثنائي بلغ 7,944 شخصًا، تلتها "أشدود" بصافي سلبي بلغ 2,365، ثم "حولون" (2,169)، وحيفا (1,948)، و"بني براك" (1,781)، و"بيتاح تكفا" (1,215)، و"بات يام" (1,083)؛ كما شملت قائمة المدن ذات الصافي السلبي الناصرة، وبئر السبع، و"إلعاد"، وصفد، و"موديعين عيليت"، و"تل أبيب" (699)، و"معاليه أدوميم"؛ لتُظهر الصورة العامة ضغوطًا ديموغرافية واضحة وتغيرات عميقة تعصف بالمدن الكبرى ومرتفعة التكلفة.