عين على العدو
كشف المراسل العسكري في موقع "واللا" "الإسرائيلي"؛ أمير بوحبوط عن وجود خلافات بين "إسرائيل" والولايات المتحدة بشأن ترتيبات "اليوم التالي" في قطاع غزة. وأوضح أن القيادة الأميركية تعمل في "كريات غات" وما يُسمّى "مجلس السلام" خلال الأسابيع الأخيرة على دفع سياسة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في القطاع، إلا أنها تصطدم بمعارضة "إسرائيلية" متصاعدة.
وأفاد الموقع الصهيوني بأن الجانب الأميركي طرح، خلال نقاشات داخلية بين الطرفين، مطالب بتسريع بناء "المدينة الجديدة" على أراضي رفح قدر الإمكان لـ "تسليمها إلى قوة متعددة الجنسيات، وهو ما عارضه الممثلون "الإسرائيليون" ما لم توجد ضمانات بأن حركة حماس لن تحاول العمل في المنطقة".
وفي غضون ذلك، وبحسب الموقع المذكور، حصل الجيش الأميركي على قاعدة عسكرية من الجيش "الإسرائيلي" في منطقة ما يُسمّى "فرقة غزة" (اللواء الجنوبي)، حيث بدأت فيها أعمال ترميم واسعة شملت إنشاء غرف عمليات ومكاتب وبنى تحتية للإقامة وتخزين معدات عسكرية ووسائل قتالية ومركبات متنوعة. وتخضع القاعدة لحراسة الجيش الأميركي بوجود مقاتلين يرتدون الزي العسكري ومسلحين ببنادق هجومية يتنقلون على متن مركبات خفيفة، ويقومون بدوريات حول القاعدة للتحرك السريع تجاه أي حركة غير عادية.
وأورد التقرير، أنه نُقل مؤخرًا إلى القاعدة عشرات سيارات "الهامر" وشاحنات مدرعة لصالح "القوة متعددة الجنسيات" التي ستعمل في "المدينة الجديدة"، ومن المقرر وصول شحنة إضافية لزيادة حجم القوة إلى مئات المركبات العسكرية خلال الأسابيع المقبلة.