اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي الاحتلال يصعد عدوانه في الضفة.. اغتيالات واقتحامات واعتقالات وتجريف للأراضي

خاص العهد

صوت الصمود في وجه الاحتلال في الوقفة التونسية انتصارًا للأسرى وغزة
🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

صوت الصمود في وجه الاحتلال في الوقفة التونسية انتصارًا للأسرى وغزة

99

تتواصل في تونس الفعاليات التضامنية والوقفات الاحتجاجية دعمًا للشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وتنديدًا بالجرائم والانتهاكات الجسيمة التي يرتكبها الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الأسرى والأسيرات في سجونه. في هذا السياق، برز موقف التحالف التونسي لدعم الحق الفلسطيني ليعبّر بوضوح عن نبض الشارع التونسي الثابت في نصرة قضية الأمة المركزية.

في هذا السياق التعبوي؛ نظّم التحالف التونسي لدعم الحق الفلسطيني وقفة احتجاجية أمام "صولة سنتر"، في مدينة سوسة، وذلك تنديدًا بالانتهاكات المستمرة التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات في سجون الاحتلال، وللمطالبة بالإفراج الفوري عن ناشطي "أسطول الصمود" التونسيين.

وقفة العزة والمسؤولية

مثلت الوقفة التونسية صرخة مدوية في وجه الصمت الدولي والتواطؤ المستمر. وشدّدت مداخلات المشاركين على مواجهة أشكال الانتهاكات الصهيونية كلها وإعلاء الصوت في الساحات العربية والدولية كلها من أجل كشف جرائم الاحتلال بحق الأسرى والأسيرات.  كما أعلن المشاركون تضامنهم مع جنوب لبنان في وجه العربدة الصهيونية المتواصلة أمام أنظار العالم. 

وأكد الناشط في التحالف نبيل دويك، في كلمته خلال الفعالية، أن استمرار هذه الوقفات نابع من هول المعاناة اليومية التي يعيشها أهلنا في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث تُنتهك أبسط حقوق الإنسان وتتواصل حرب الإبادة والحصار.  وأضاف: "نحن واقفون هنا؛ لأن معاناة غزة لم تنته، والحرب لم تتوقف، فالحرب مستمرة وما يزال أسرانا يعانون وأهلنا في غزة يُقتلون". مشددًا على أن الواجب الأخلاقي والإنساني يحتم على الجميع التذكر الدائم لمسؤوليتهم التاريخية.

صوت المقاومة ورفض الخنوع

من جهته، أكد صادق عمار لموقع "العهد" الإخباري أن معركة التحرر من الاحتلال الصهيوني تتطلب صمودًا لا يلين في وجه ترسانة الاحتلال.  وأكد عمار أن الفعاليات التضامنية في تونس تمثل الامتداد الطبيعي لالتزام الشعب التونسي التاريخي بدعم المقاومة الفلسطينية الباسلة.  وشدد على أن أي محاولات لتجريم التضامن أو تتبع الناشطين في أسطول الصمود المغاربي لن تزيد الأحرار في تونس إلا عزمًا على مواصلة طريق الإسناد والدفاع عن حقوق الأسرى والمعتقلين حتى دحر الاحتلال.

صرخة الحق ضد الانتهاكات

في السياق ذاته، أصدر التحالف التونسي لدعم الحق الفلسطيني بيانًا؛ تابع فيه بقلق بالغ ما يتعرض له الأسرى والأسيرات الفلسطينيون، في سجون الاحتلال، من تنكيل ممنهج وعزل وانعدام لأبسط المقومات الإنسانية. أدان التحالف بأشد العبارات هذه الممارسات التي تشكل خرقًا سافرًا للقانون الدولي الإنساني، مطالبًا المنظمات الحقوقية والدولية بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية فورًا. كما استنكر البيان بشدة استمرار إيقاف ناشطي "أسطول الصمود" التونسيين، واصفًا إياهم رمزا بالنبل الإنساني والتضامن السلمي الرافض للحصار المفروض على قطاع غزة. وطالبت القيادة بضرورة الإفراج الفوري عن الموقوفين جميعًا ورفع القيود والتتبعات كافة التي تستهدف العمل التضامني في تونس.

تؤكد هذه الوقفات والمواقف المتلاحقة أن تونس كانت -ولا تزال- قلعة حصينة للمقاومة، وأن قضية فلسطين والأسرى الأبطال ستظل حية في وجدان الأحرار.

الكلمات المفتاحية
مشاركة