عربي ودولي
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستلجأ إلى استخدام الأصول الإيرانية المجمدة الخاضعة لسيطرتها كآلية مباشرة لتعويض الأضرار التي تلحق بالسفن والبضائع في منطقة الخليج ومضيق هرمز، في خطوة تصعيدية جديدة ضد طهران.
وقال ترامب في بيان نشره عبر منصته "تروث سوشيال": "يُرجى اعتبار هذا البيان بمثابة إعلان، حتى إشعار آخر، أنه من الآن فصاعدًا، سيتم دفع جميع الأضرار التي تلحق بالسفن أو البضائع أو أي شيء متعلق بذلك، من الأموال الإيرانية التي بحوزة الولايات المتحدة وتحت سيطرتها”.
وتجاهل ترامب في منشوره الانتهاكات الأميركية المتكررة لبنود مذكرة التفاهم المبرمة مع إيران، وقال: "قد تكون هذه الأضرار كبيرة جدًا، ولكن مع ذلك، فهذا هو الشيء العادل والمنصف الذي ينبغي فعله"، في إشارة منه إلى تبرير الاستيلاء على الأصول الإيرانية المحتجزة بحجة "حماية الملاحة البحرية وتعويض المتضررين من الهجمات التي تشهدها المنطقة".
ويرى مراقبون أن هذا القرار الأميركي يثير إشكاليات قانونية كبرى، إذ تعتبر الأصول المجمدة مملوكة للدولة الإيرانية وتخضع لضوابط التجميد وليس المصادرة، ما قد يعرّض واشنطن لدعاوى قضائية دولية أمام محاكم التحكيم أو محكمة العدل الدولية.
كما أن الخطوة تهدد، وفق مراقبين، بإغلاق أي بوابات للحوار بين البلدين، في وقت كانت فيه مساعٍ عمانية وقطرية لتخفيف حدة التوتر عبر قنوات تفاوضية غير مباشرة.