اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي كاتب صهيوني: كاتس وزير الإرهاب اليهودي.. مُشوَّش ركيك وبلا مستوى

عين على العدو

🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

"هآرتس": الجولة السابعة من المحادثات مع لبنان تتناول وضع "النموذج التجريبي" وتوسيعه

62

نقلت صحيفة "هآرتس" العبرية عن مصدر في الكيان الصهيوني أن الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية – "الإسرائيلية" التي ستعقد في روما اليوم الثلاثاء 04 آب/أغسطس 2026، ستناقش "أداء مناطق "النموذج التجريبي" التي بدأ العمل بها بالفعل، أي الوضع في المنطقة المحدودة التي انسحب منها الجيش "الإسرائيلي" قبل نحو أسبوعين قرب قرية زوطر الغربية، وكذلك في قريتين لم يكن للجيش وجود بري فيهما سابقًا، هما فرون وصريفا، ودخل إليهما الجيش اللبناني. وإضافة إلى ذلك، سيبحث الطرفان، وفق المصدر، ما إذا كان ينبغي توسيع "النموذج التجريبي" ليشمل مناطق أخرى".

وأشارت الصحيفة إلى أنه "من المقرر أن تستمر المحادثات ثلاثة أيام. وسيترأس الفريق "الإسرائيلي" السفير لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، فيما ستترأس الفريق اللبناني السفيرة في واشنطن ندى حمادة معوض والدبلوماسي سيمون كرم. ووفق المصدر "الإسرائيلي"، سترافق الدبلوماسيين هذه المرة أيضًا وفود عسكرية، وستُجرى النقاشات ضمن مجموعات عمل. وسيضم الوفد العسكري "الإسرائيلي" ممثلين عن الجيش "الإسرائيلي" ووزارة الحرب ومجلس الأمن القومي".

ولفتت الصحيفة إلى ما أعلنه مصدر رسمي في وزارة الخارجية الأميركية الأسبوع الماضي عن "أن جولة المحادثات في روما ستُعقد على خلفية "زخم مهم" نشأ نتيجة الإطلاق الناجح لـ"النموذج التجريبي" على حد قوله، وأن الولايات المتحدة ستشجع الطرفين على التقدم السريع". 

وقال المصدر الرسمي الأميركي: "ستركز فرق العمل التقنية على الدفع نحو التنفيذ الكامل لاتفاق الإطار وسيشمل ذلك توسيع عملية مناطق "النموذج التجريبي"، وتسوية جميع قضايا الحدود التي ما زالت عالقة، والعمل على اتفاق شامل للسلام والأمن" وفق تعبيره.

وقالت الصحيفة: "ومع ذلك، خفف السفير الأميركي لدى لبنان، ميشال عيسى، أمس قليلًا من الحماسة، عندما نشر بيانًا شدد فيه على أن "جزءًا كبيرًا من العمل التقني حاليًا هو التأكد من أمن المدنيين على الأرض، وأن التقدم بسرعة مفرطة قد يعرّض للخطر المدنيين الذين تهدف العملية إلى حمايتهم. ونحن نعتقد أنه من الأفضل منح الوقت اللازم لإنجاز الأمر بصورة صحيحة من المحاولة الأولى. وسيتيح ذلك لمناطق "النموذج التجريبي" المقبلة التقدم بصورة أكثر فاعلية".

وفي هذا السياق، ركز متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أمس، في تصريحات أدلى بها لصحيفة "هآرتس"، على "واجب الجيش اللبناني تفكيك سلاح حزب الله، وخصوصًا تفكيك بنى التنظيم التحتية في جنوب لبنان"، وقال: "موقفنا الثابت هو أنه لا مكان لبنى "إرهابية" تحتية في جنوب لبنان. يجب نزع سلاح حزب الله وتفكيك جميع البنى الإرهابية. وهذا مطلب أساسي في اتفاق الإطار الثلاثي" على حد ادعاءاته.

وقالت "هآرتس": "توحي صياغة التصريحات ونبرتها بأن الإدارة الأميركية غير راضية عن نشاط الجيش اللبناني في كل ما يتعلق بتفكيك بنى حزب الله التحتية".

وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت الأسبوع الماضي بأن آلية التحقق من نزع سلاح حزب الله لم تُبلور حتى الآن. ويُفترض أن تنفذ عملية التحقق "جهة ثالثة"، لكن من غير الواضح من هي هذه الجهة. ويعود ذلك إلى أن "إسرائيل" والولايات المتحدة ترفضان بصورة قاطعة مشاركة قوات اليونيفيل أو قوات أخرى تابعة للأمم المتحدة في عملية التحقق، فيما لا تنوي الولايات المتحدة إدخال جنود من جيشها إلى لبنان. وإضافة إلى ذلك، ووفق تقرير رويترز، يطلب لبنان توسيع مناطق النموذج التجريبي بحيث تنسحب "إسرائيل" دفعة واحدة من مساحات أكبر، لا من قرية واحدة في كل مرة، من أجل منح الجيش اللبناني حرية العمل. ولا يتوقع لبنان أن توافق "إسرائيل" على هذا المطلب.

ووفق الصحيفة أصيب يوم السبت ضابط في الجيش "الإسرائيلي" خلال اشتباك مع "مسلحين" في منطقة سلسلة جبال علي الطاهر، التي تبعد بضعة كيلومترات عن مناطق "النموذج التجريبي". وأضافت الصحيفة تقول: "ووفق تقرير رويترز، تقدر أجهزة الأمن اللبنانية أن حزب الله يدير هناك مقرًا ويخزن أسلحة. كما تقدر أن الانسحاب "الإسرائيلي" لن يتقدم قبل حل مشكلة السلسلة الجبلية، سواء من خلال احتلال "إسرائيلي" لها أو من خلال عملية ينفذها الجيش اللبناني وينجح فيها بنزع سلاح قوات حزب الله في المنطقة" حسب تعبيرها. 

وزعم المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية أن "الإطار يرسم مسارًا واضحًا وتدريجيًا يستعيد من خلاله الجيش اللبناني السيادة الفعلية، وتنتقل الأسلحة بصورة حصرية إلى الدولة اللبنانية، وتُزال البنى التحتية المرتبطة بها لتمكين أمن مستدام". وأضاف: "نحن على اتصال مستمر مع الطرفين، وشددنا على أهمية الحفاظ على الزخم الدبلوماسي". وأعاد التأكيد على أهمية تفكيك حزب الله وبناه التحتية في جنوب لبنان، وقال إن ذلك سيهيئ الظروف لـ "مواصلة الانسحاب".

وقال المصدر "الإسرائيلي" الذي تحدث إلى صحيفة "هآرتس": "إن الحدود البرية والبحرية ستُناقش فعلًا"، لكنه أضاف: "هذا لا يعني إعادة فتح الاتفاق، بل فحص الخلافات القائمة". وبحسبه، "سيكون لدى "إسرائيل" أيضًا خبير في الحدود البحرية والبرية. وليس واضحًا ما الخلافات التي ستُبحث في هذه القضية إذا لم تكن هناك نية لإعادة فتح الاتفاق".

وبحسب المصدر "الإسرائيلي"، سيناقش الطرفان أيضًا "نزع سلاح حزب الله، ووقف انتقال الأموال الإيرانية إلى لبنان، وتمويل إعادة إعمار جنوب لبنان، وكذلك مجموعة "قتلى الملكوت"، وهم يهود لبنانيون أسرهم حزب الله في منتصف ثمانينيات القرن الماضي خلال حرب لبنان الأولى. وقد قُتل بعض الأسرى وعُثر على جثامينهم، فيما لا يزال مصير بعضهم مجهولًا حتى اليوم" (على حد زعم المصدر).

الكلمات المفتاحية
مشاركة