اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي هل تكشف المواجهة مع إيران أفول الهيمنة الأميركية؟

خاص العهد

تظاهرة
🎧 إستمع للمقال
خاص العهد

تظاهرة "الأقصى ينادينا": أصوات مغاربية وعالمية تستنهض الأمة لرفض التطبيع ودعم غزة

82

في محطة نضالية رقمية واسعة النطاق، التقى عدد من العلماء والمفكرين والفعاليات السياسية والحقوقية في التظاهرة الإلكترونية المغربية الكبرى تحت شعار "باب المغاربة يناديكم".

جاءت هذه التظاهرة، التي نظمتها بالتنسيق المشترك "لجنة القدس وفلسطين في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، و"مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين"، لتسليط الضوء على خطورة ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك، وقطاع غزة، والضفة الغربية من جرائم إبادة ومخططات تهويد ممنهجة.

وشهد الملتقى مداخلات قوية لشخصيات وطنية مركزية، تركزت حول ضرورة التحصين المجتمعي والسياسي ضد مشاريع الاختراق والتطبيع التي ترخي بظلالها على المنطقة.

القدس وغزة تحت سقف التضامن الرقمي
عبرت مداخلات المشاركين - من بينها مداخلة الدكتور عبد الحفيظ السريتي منسق مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين إضافة إلى نخبة من العلماء -، عن عمق الروابط التي تجمع المغاربة بالقدس الشريف وباب المغاربة تحديدًا. 

وتركزت النقاشات على فضح ممارسات الاحتلال المستمرة من إغلاق الأقصى، وزيادة وتيرة الاقتحامات المدعومة من حكومة الاحتلال، فضلاً عن النوايا المعلنة لتدميره وإقامة "الهيكل" المزعوم مكانه.

ولم تقتصر النقاشات على المسجد الأقصى وحده، بل امتدت لتشمل المخططات الممنهجة في مدينة القدس المحتلة من عزل، وتهويد، وتهجير قسري لأهلها، وإجبارهم على هدم بيوتهم بأيديهم. 

وتطرقت المداخلات الى ما تعيشه الضفة الغربية عمومًا من تزايد وتيرة الاستيطان، والسيطرة على المرتفعات، وشق الطرق الالتفافية، وبناء الجدار العازل، فضلاً عن كثرة الحواجز العسكرية ومحاولات إفراغ المخيمات من أهلها. وفي الداخل المحتل، سلطت المداخلات الضوء على سياسات التطهير العرقي ومنع البناء وفق قوانين عنصرية تستهدف السكان الأصليين، إضافة إلى الجرائم غير المسبوقة في قطاع غزة من حصار وتجويع وإبادة جماعية.

التطبيع ومخاطر الاختراق الصهيوني
عزيز هناوي الكاتب العام لمجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين تحدث في كلمته قائلًا: "إن هذه التظاهرة الإلكترونية المغربية الكبرى التي تنظمها مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين بحضور ثلة من نخبة المغاربة، من علماء، وسياسيين، وحقوقيين، ودعاة، ونقابيين، وناشطونا الأحرار ضد التطبيع، تأتي في سياق نعيش فيه ملحمة غزة والضفة والشتات وكل الأمة، ومحطة دقيقة للغاية بعد طوفان الأقصى المبارك الذي جاء بعد معارك وحروب سجلت بأحرف من ذهب في سجل البطولات البشري والإنساني ككل، صفحات بمداد من فخر، بمداد من دماء الشهداء، شهداء القادة وشهداء الشعب الفلسطيني"..
وأضاف هناوي: "هذه المعارك التي واصلت وتدحرجت منذ وعد بلفور، منذ ثورة البراق، إلى طوفان الأقصى المبارك. فمن حائط البراق إلى الأقصى، واصلت المقاومة والشموخ على أرض فلسطين، فلم تنكسر راية المقاومة، ولم تنكسر إرادة الشعب الفلسطيني، ولم تنكسر إرادة الأمة في الذود عن سيادة الأمة وكرامتها وحريتها بعنوان فلسطين،". 

وتابع: "كانت فلسطين وظلت وستبقى عنوانًا وبوصلة التحرر والكرامة والانعتاق لكل الأمة العربية والإسلامية، بل لكل البشرية، ضد هذا الوحش الصهيوني الذي يتشكل في كيان صهيوني، ولكنه يمتد عبر عواصم متعددة.. عواصم الإمبريالية التي زرعت هذا الكيان الاحتلالي في المنطقة".

وفي تصريح خاص لموقع "العهد" الإخباري أكد أحمد ويحمان، رئيس المرصد المغربي لمناهضة التطبيع، أن مسار التطبيع مع كيان الإجرام الصهيوني قد وضع المغرب في قلب "معادلة ملغومة". 

وأوضح ويحمان أن ما يروج له البعض باعتباره "مكاسب" لم يكن سوى أوهام، بينما النتائج الواقعية تجسّدت في اختراق عميق وخطير لمؤسسات الدولة، والسيادة المغربية، والنسيج المجتمعي، مشددا بالقول: "إن التطبيع اليوم يسعى إلى إسقاط المغرب، ولذلك فإن معركتنا كشعب، بكل مكوناته، هي أن نسقطه قبل أن يُتم مشروعه في إسقاطنا جميعا، وطنا ومجتمعا ودولة".

توصيات عملية
توجت التظاهرة ببيان ختامي حازم تضمن توصيات عملية، أبرزها تجديد الدعوة الواضحة لأصحاب القرار في المملكة المغربية إلى طرد مكتب الاتصال الصهيوني من الرباط وسحب المكتب المغربي، وقطع كافة أشكال العلاقات مع الكيان الغاصب. 

وشددت التوصيات على "توسيع وتكثيف حملات المقاطعة الاقتصادية والتجارية للشركات الداعمة للاحتلال، ومطالبة الحقوقيين ورجال القانون الدولي والمحلي بملاحقة قادة الاحتلال أمام المحاكم بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية.

وأكدت التوصيات على "حتمية كسر الحصار المفروض على قطاع غزة ودعم صمود الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال بكل الوسائل الممكنة".

الكلمات المفتاحية
مشاركة