فلسطين
أعلن نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" اعتقلت وحققت ميدانيًا مع أكثر من 60 مواطنًا بينهم أطفال ونساء، خلال عدوانها المتواصل على مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة منذ يوم أمس الأربعاء 5 آب/أغسطس 2026، وسط مخاوف من ارتفاع أعداد المعتقلين مع استمرار الاعتداءات.
وأوضح النادي في بيان أن عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني رافقها ارتكاب انتهاكات واعتداءات جسيمة بحق المواطنين، شملت الضرب المبرح، واستخدام القيود في عمليات التعذيب والتنكيل، إضافة إلى التهديد والترهيب وإجبار السكان على مغادرة منازلهم، وتحويل عدد من المنازل إلى مراكز للتحقيق الميداني، فضلًا عن تخريب ممتلكات المواطنين وتدميرها.
وأشار النادي إلى أن المخيمات الفلسطينية لا تزال هدفًا رئيسيًا لسياسات الاحتلال، لافتًا إلى أن مستوى الاستهداف تصاعد بشكل غير مسبوق منذ بدء العدوان على قطاع غزة، ضمن أوسع حملة عسكرية على الضفة الغربية منذ انتفاضة الأقصى، ترافقت مع عمليات تدمير للبنية التحتية وسياسات تهجير قسري طالت عددًا من المخيمات.
وأضاف نادي الأسير أن قوات الاحتلال نفذت خلال اجتياحاتها للضفة الغربية عمليات اعتقال وتحقيق ميداني واسعة، إلى جانب إعدامات ميدانية، مشيرًا إلى أن الآلاف تعرضوا للاعتقال أو التحقيق داخل مخيمات الضفة، بينهم نساء وأطفال وكبار سن وجرحى ومرضى، في إطار سياسة عقاب جماعي تستهدف سكان المخيمات.
ولفت النادي إلى أن سلطات الاحتلال تواصل حملات الاعتقال في الضفة الغربية والقدس المحتلة بالتوازي مع الحرب على قطاع غزة، موضحًا أن عدد حالات الاعتقال في الضفة منذ بدء العدوان تجاوز 25 ألفًا و600 حالة، رافقتها، بتأكيد البيان، جرائم تعذيب واعتداءات وعمليات إعدام ميداني.
وشدد نادي الأسير على أن الاعتقالات الجماعية والتحقيقات الميدانية والتعذيب والإعدامات الميدانية تأتي ضمن العدوان الشامل على الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن التصعيد الحالي يعكس انتقال الاحتلال إلى مراحل أكثر خطورة في استهداف الفلسطينيين.