عربي ودولي
أكّدت "كتلة بدر" النيابية العراقية أنّ "السيادة العراقية خط أحمر"، مشدّدةً على أنّ "استهداف الحشد الشعبي يمثّل اعتداءً على العراق وسيادته، باعتباره مؤسسة أمنية عراقية".
ونبّهت الكتلة، في بيان، الأحد 9 آب/أغسطس 2026، إلى أنّ "دماء الشهداء ليست قضية عابرة"، مشيرةً إلى أنّ "العراق لن يكون ساحة مفتوحة للاعتداءات"، معلنةً عن أنّها "ستعمل على حماية سيادة العراق بكل الأدوات الدستورية والقانونية".
وفيما شدّدت على "منح المسار الدبلوماسي مساحة للتحرُّك"، أكّدت في الوقت نفسه "عدم السكوت عن دماء الشهداء"، مبيّنةً أنّ "إخراج القوات الأجنبية استحقاق وطني ووفاء لدماء الشهداء".
وإذ أكّدت الكتلة "دعمها للدولة وسيادة العراق وحماية مؤسساته الأمنية"، دعت إلى "تحويل احترام السيادة العراقية إلى التزامات واضحة، والمطالبة بضمانات دولية تمنع تكرار الاعتداءات على العراق".
كذلك، طالبت الكتلة "المعتدين" بـ"تحمُّل المسؤولية وتعويض عوائل الشهداء"، مجدّدةً "موقفها الرافض للتصعيد، مع عدم التنازل عن سيادة العراق وحقوق شهدائه".