اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي "معاريف": نتنياهو يستعد لسيناريو الرعب.. قد ينفذ خطوة مفاجئة بعد الانتخابات التمهيدية

عين على العدو

كوشنر ومالدنوف سيزوران الكيان الصهيوني لبحث خطة غزة
🎧 إستمع للمقال
عين على العدو

كوشنر ومالدنوف سيزوران الكيان الصهيوني لبحث خطة غزة

62

يعتزم مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره، جاريد كوشنر، زيارة الكيان الصهيوني الأسبوع المقبل يرافقه نيكولاي مالدنوف، الممثل الأعلى لما يسمى بـ"مجلس السلام لشؤون غزة"، للقاء رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين كبار.

وذكر موقع القناة 12 العبرية أن جاريد كوشنير ونيكولاي مالدنوف، سيجريان محادثات مع نتنياهو ومسؤولين آخرين في الكيان الصهيوني تتعلق بالوضع في قطاع غزة.

وهذه ستكون هذه أول زيارة لكوشنر إلى الكيان الصهيوني منذ كانون الثاني/يناير. وتأتي الزيارة وفقًا للموقع العبري، في وقت يحاول فيه البيت الأبيض و"مجلس السلام" التابع للرئيس ترامب الدفع قدمًا بالمرحلة التالية من خطة غزة، التي تركز على نزع سلاح حماس وانسحاب "إسرائيلي" محتمل.

وأشار الموقع إلى أن حكومة نتنياهو تبدي تشككًا شديدًا في الخطة الأميركية بشأن غزة، فيما تجعل الانتخابات المقبلة في تشرين الأول/أكتوبر المقبل القضية أكثر حساسية من الناحية السياسية.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي "كبير" قوله: "نحن متفقون على الهدف الاستراتيجي، لكن "إسرائيل" أعربت عن بعض التحفظات على الخطة، ونحن نريد التحدث معهم للتأكد من أننا منسقون"، مشيرًا إلى أن مواعيد الزيارة قد تتغير.

قبل أسبوعين، أعلن الرئيس ترامب أن "مجلس السلام" التابع له توصل إلى اتفاق مع حماس بشأن نزع سلاح الحركة ونقل السيطرة المدنية والأمنية في غزة إلى حكومة "تكنوقراطية" فلسطينية جديدة.

ويوم الأحد، وتحت ضغط من شركائه في الائتلاف وخصومه السياسيين، رفض نتنياهو علنًا خطة مجلس السلام التابع لترامب لنزع سلاح حماس.

وجاء تصريح نتنياهو بعد أيام قليلة من تحدثه هاتفيًا مع كوشنر وتعهد بإعطاء الخطة فرصة، رغم تشككه فيها. وقال مسؤول أميركي كبير إن نتنياهو تعهد أيضًا بكبح الهجمات في غزة للسماح ببدء عملية نزع السلاح.
ونقل الموقع العبري عن مسؤول أميركي "كبير" آخر قوله إن البيت الأبيض رأى في تصريح نتنياهو يوم الأحد جزءًا من سياسة فترة الانتخابات، وليس بالضرورة إعلانً سياسيًا.

وقال المسؤول: "نحن نتفهم الاحتياجات السياسية لبيبي (بنيامين نتنياهو). لا مشكلة لدينا في ذلك ما دام يواصل القيام بما نطلبه ولا سيما فيما يتعلق بكبح الهجمات في غزة".

وقال موقع القناة الـ12 العبرية إنه "منذ ذلك الحين، نفذت "إسرائيل" عددًا أقل بكثير من الهجمات في غزة، وانسحب الجيش "الإسرائيلي" مجددًا إلى «الخط الأصفر»، الذي كان من المفترض أن ينتشر فيه وفقًا للاتفاق".
وأشار الموقع إلى أن كوشنير قد يزور أيضًا دولًا أخرى في الشرق الأوسط ويجري محادثات مع زعماء إقليميين معنيين بقضية غزة.
وأضاف أن البيت الأبيض لا يرغب بأن تؤدي الانتخابات في "إسرائيل" إلى جمود في تنفيذ المرحلة التالية من الخطة، في حين لا يريد نتنياهو تقديم تنازلات قد تضر به سياسيًا، لكنه لا يريد أيضًا الدخول في مواجهة مع ترامب عشية الانتخابات.

ونقل الموقع عن مسؤول أميركي "كبير" أيضًا أن "الانتخابات تجعل الجميع هستيريين". مشيرًا إلى أن كوشنر ومالدنوف يسعيان إلى التوصل إلى تفاهمات مع نتنياهو بشأن مواصلة تنفيذ الخطة في غزة خلال الأشهر المقبلة.

ونقل عن مسؤول أميركي "كبير" آخر قوله: "نحن لا نستعجل أي شيء. نريد أن نتأكد من أن جميع الخطوات في غزة تُنفذ بصورة صحيحة. ونعتقد أن خطتنا أفضل من البديل".

الكلمات المفتاحية
مشاركة