اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

إيران

جواني: سنحوّل الدفاع إلى هجوم ونفاجئ العدو استراتيجيًا
🎧 إستمع للمقال
إيران

جواني: سنحوّل الدفاع إلى هجوم ونفاجئ العدو استراتيجيًا

62

أكد نائب قائد قوات حرس الثورة الإسلامية للشؤون السياسية العميد يد الله جواني أن العدو هو من بدأ الحرب، مشددًا على أن تحركات إيران حتى الآن اتسمت بالطابع الدفاعي، لكنها قد تتحول إلى تحركات هجومية في المستقبل.

وقال جواني، في مقابلة مع التلفزيون الإيراني مساء أمس الأحد، 16 آب/ أغسطس 2026 إن القادة الجدد الذين جرى تعيينهم في القوات المسلحة يمثلون ركائز الدفاع المقدس ومن خيرة كوادر الشعب الإيراني، مشيرًا إلى أنهم أثبتوا كفاءتهم، ولا سيما خلال الفترة التي استشهد فيها عدد من القادة الرئيسيين وتولوا خلالها المسؤوليات بالوكالة.

وأوضح أن مراسيم قائد الثورة الإسلامية الخاصة بتعيين القادة الجدد يمكن قراءتها من ثلاثة جوانب أساسية، هي الظروف والأجواء التي صدرت فيها التعيينات، والسجل والخبرة المهنية للقادة المعينين، إضافة إلى التوقعات والمطالب التي حددها قائد الثورة أمامهم.

وحول مرسوم تعيين اللواء أحمد وحيدي قائدًا للحرس الثوري، قال جواني إن المرسوم يتضمن «كلمات مفتاحية» تعكس مقتضيات المرحلة الراهنة، معتبرًا أنه يمثل إعادة تنظيم وتحديثًا وتطويرًا للعقيدة الدفاعية للجمهورية الإسلامية بما يتناسب مع الظروف الحالية ومرحلة الحرب التي فُرضت على إيران.

وأشار إلى أن المرسوم، إلى جانب تأكيده على مفهوم الردع الأقصى، يتضمن نهجًا جديدًا يقوم على أن تتخذ الإجراءات الإيرانية، حتى عندما تكون دفاعية، طابعًا هجوميًا.

وقال جواني إن إيران «لم تكن أبدًا البادئة بالحرب» منذ انتصار الثورة الإسلامية، مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية، في ظل الحرب الحالية، تعمل على تطوير أساليبها بما يتناسب مع طبيعة التهديدات.

وشدد نائب قائد الحرس الثوري للشؤون السياسية على أن القوات المسلحة ستتخذ، استنادًا إلى المراسيم الجديدة، كل الإجراءات اللازمة للدفاع عن الأراضي الإيرانية وضمان الأمن وتحييد تهديدات العدو في الوقت المناسب.

وأضاف أن ما جرى خلال الأحداث الأخيرة يمكن أن يتكرر مستقبلًا، مؤكدًا أن العدو يجب أن يدرك أن القوات الإيرانية لن تسمح له بتنفيذ أعمال مفاجئة أو مباغتتها.

وقال جواني إن على العدو أن يتوقع «مفاجآت استراتيجية»، معتبرًا أن ذلك يمثل أحد التوجهات الثورية التي تؤكدها الأوامر الجديدة للقادة.

وأكد جواني أن التحركات الإيرانية تأتي في إطار الدفاع، لأن العدو هو من بدأ الحرب، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن هذه التحركات قد تتخذ طابعًا هجوميًا أيضًا، معتبرًا ذلك أحد التوجهات الجديدة للقوات المسلحة.

وأوضح أن الإجراءات التي تتخذها القوات المسلحة تهدف أساسًا إلى ردع الحرب ومنع اندلاعها، لكن العدو ارتكب سوء تقدير عندما بدأ الحرب ولم يتمكن من تحقيق أهدافه.

وأضاف أن العدو لجأ بعد ذلك إلى التخطيط لأعمال شغب واضطرابات داخل إيران، لكنه لم يفلح أيضًا. 

الكلمات المفتاحية
مشاركة