اهلا وسهلا...
موقع العهد الاخباري

كانت البداية في 18 حزيران/ يونيو 1984 في جريدة اسبوعية باسم العهد، ومن ثم في 5 تشرين الثاني/ نوفمبر 1999 أطلقت النسخة الاولى من جريدة العهد على الانترنت إلى ان أصبحت اليوم موقعاً إخبارياً يومياً سياسياً شاملاً

للتواصل: [email protected]
00961555712

المقال التالي وزير الصحة: دعم الصحة النفسية أولوية.. وإذا كان الجنوب ينزف فكل لبنان ينزف

منوعات

تحذير علمي خطير: العالم يقترب من نقاط تحوّل مناخية تهدد مستقبل البشرية
🎧 إستمع للمقال
منوعات

تحذير علمي خطير: العالم يقترب من نقاط تحوّل مناخية تهدد مستقبل البشرية

62

حذر علماء متخصصون من أن العالم يقترب من سلسلة من نقاط التحول البيئية، قد تؤدي، في حال تجاوزها، إلى تغيرات متسارعة تهدد استقرار النظم الطبيعية وتفرض تداعيات خطيرة على مستقبل المجتمعات البشرية.

بحسب تقرير نشرته صحيفة "ديلي ستار" البريطانية، فإن عددًا من الأنظمة البيئية في العالم باتت تقترب من عتبات حرجة. أبرزها: غابات الأمازون المطيرة والصفائح الجليدية في المناطق القطبية، إضافة إلى الارتفاع المستمر في درجات الحرارة العالمية.

هذ؛ ويخشى العلماء أن يؤدي تزامن هذه التغيرات إلى سلسلة من التأثيرات المتبادلة؛ فذوبان الصفائح الجليدية، على سبيل المثال، يرفع مستويات مياه البحار ويهدد المناطق الساحلية، في حين يمكن لارتفاع درجات الحرارة أن يجعل مساحات واسعة من الأرض أقل ملاءمة للسكن، الأمر الذي قد يزيد من موجات النزوح المرتبطة بالمناخ.

في الوقت نفسه، فإن تراجع الغابات المطيرة، وفي مقدمتها غابات الأمازون، قد يؤدي إلى إضعاف إحدى أهم النظم الطبيعية التي تمتص ثاني أكسيد الكربون، ما يزيد من الضغوط على المناخ ويسهم في تسارع ظاهرة الاحتباس الحراري.

يرى ويل ستيفن، وهو الأستاذ الفخري في الجامعة الوطنية الأسترالية، أن حجم التغيير المطلوب لتصحيح المسار قد يستغرق عقوداً، في وقت تتقلص فيه المهلة المتاحة لتجنب بعض التداعيات الخطيرة. وأشار ستيفن إلى أن التحدي لا يكمن في ظاهرة واحدة منفردة، إنما في احتمال ترابط نقاط التحول المناخية والبيئية، حيث يؤدي تجاوز إحدى العتبات إلى زيادة الضغوط على أنظمة أخرى، ما قد يطلق سلسلة متتابعة من التغيرات يصعب إيقافها.

وتشير المعطيات التي أوردها التقرير إلى استمرار ارتفاع درجات حرارة الكوكب، بالتزامن مع تراجع ملحوظ في الجليد في المناطق القطبية. لا تقتصر المخاوف على ذوبان الجليد السطحي، حيث يحذر الباحثون أيضاً من التغيرات التي قد تطال التربة الصقيعية، وهي طبقات من التربة تظل متجمدة بصورة دائمة أو شبه دائمة تحت سطح الأرض. ويحذر العلماء من أن ذوبان هذه الطبقات قد يطلق كميات من المواد العضوية والغازات التي ظلت محتجزة فيها أوقاتًا طويلة، ما قد يزيد من تعقيد أزمة المناخ، ويضيف ضغوطاً جديدة إلى نظام الأرض.

بينما لا يعني تجاوز أي نقطة تحول بالضرورة حدوث انهيار فوري للحضارة أو انتهاء البشرية، يؤكد الباحثون أن تراكم التغيرات المناخية والبيئية يرفع المخاطر، بصورة كبيرة، ويجعل خفض الانبعاثات وتعزيز قدرة المجتمعات على التكيف مع التغير المناخي أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى.

الكلمات المفتاحية
مشاركة